ثابتا في طاعتك، مترددا في مرضاتك، متصرفا فيما دعوت إليه، غير مصروف منه، قليلا ولا كثيرا، في شيء من معاصيك، ولا في مخالفة لأمرك (1) ، إله الحق رب العالمين.
اللهم وكما وفقتني لدعائك، فصل على محمد وآل محمد، ووفق لي إجابتك إنك على كل شيء قدير.
اللهم من تهيأ، أو تعبأ، أو أعد، أو استعد، لوفادة إلى مخلوق، رجاء رفده وجوائزه ونوافله وفضائله وعطاياه، فاليك يا سيدي كانت تهيئتي وتعبئتي، وإعدادي، واستعدادي، رجاء رفدك وجوائزك وفواضلك، ونوافلك وعطاياك.
وقد غدوت إلى عيد من أعياد امة نبيك محمد (عليه السلام) (2) ، ولم آتك اليوم بعمل صالح أثق به قدمته، ولا توجهت بمخلوق رجوته.
ولكني أتيتك خاضعا مقرا بذنوبي، وإساءتي إلى نفسي، ولا حجة لي ولا عذر لي، أتيتك أرجو عظيم (3) عفوك الذي عفوت به عن الخاطئين، وأنت الذي غفرت لهم عظيم جرمهم، ولم يمنعك طول عكوفهم على عظيم جرمهم (4) ، أن عدت عليهم بالرحمة فيا من رحمته واسعة، وفضله (5) عظيم.
يا عظيم يا عظيم يا عظيم، يا كريم يا كريم يا كريم، صل على محمد وآل محمد، وعد علي برحمتك، وامنن علي بعفوك وعافيتك، وتعطف علي بفضلك، وأوسع (6) علي رزقك.
Sayfa 500
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة