وكفلين (1) من رحمتك، وورعا يحجزني عن معاصيك، وبيض وجهي بنورك، واجعل رغبتي فيما عندك، وتوفني في سبيلك وعلى ملة رسولك (صلواتك عليه وآله).
اللهم إني أعوذ بك من الكسل والفشل، والهم والحزن، والجبن والبخل، والغفلة والقسوة، والذلة والمسكنة، والفقر والفاقة، وكل بلية، والفواحش (2) ما ظهر منها وما بطن.
وأعوذ بك من نفس لا تقنع، وبطن لا يشبع، وقلب (3) لا يخشع، ودعاء لا يسمع، وعمل لا ينفع (4) ، وأعوذ بك يا رب على نفسي وديني ومالي وعلى جميع ما رزقتني من الشيطان الرجيم، إنك أنت السميع العليم.
اللهم إنه لن يجيرني منك أحد، ولن أجد من دونك ملتحدا (5) ، فلا تجعل نفسي في شيء من عذابك، ولا تردني بهلكة، ولا تردني بعذاب أليم.
اللهم تقبل مني، وأعل ذكري، وارفع درجتي، وحط وزري، ولا تذكرني بخطيئتي، واجعل ثواب مجلسي وثواب منطقي وثواب دعائي رضاك عني والجنة، وأعطني يا رب جميع ما سألتك، وزدني من فضلك، إني إليك راغب يا رب العالمين.
اللهم إنك أنزلت في كتابك العفو، وأمرتنا أن نعفو عمن ظلمنا، وقد ظلمنا أنفسنا، فاعف عنا، فإنك، أولى بذلك منا، وأمرتنا أن لا نرد سائلا عن أبوابنا، وقد جئناك سائلا (6) فلا تردنا إلا بقضاء حوائجنا، وأمرتنا بالإحسان إلى ما ملكت أيماننا، ونحن أرقاؤك فأعتق رقابنا من النار.
Sayfa 174
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة