اللهم ومولاي كم من قبيح سترته وكم فادح (1) من البلاء اقلته، وكم من عثار وقيته وكم من مكروه دفعته وكم من ثناء جميل لست اهلا له نشرته.
اللهم عظم بلائي وافرط بي سوء حالي وقصرت بي اعمالي، وقعدت بي اغلالي، وحبسني عن نفعي بعد آمالي، وخدعتني الدنيا بغرورها ونفسي بخيانتها (2) ومطالي (3) يا سيدي.
فأسألك بعزتك الا يحجب عنك دعائي سوء عملي وفعالي، ولا تفضحني بخفي ما اطلعت عليه من سريرتي (4) ، ولا تعاجلني بالعقوبة على ما عملته في خلواتي، من سوء فعلي وإساءتي ودوام تفريطي وجهالتي وكثرة شهواتي وغفلتي، وكن اللهم بعزتك لي (5) في كل الأحوال رؤوفا وعلي في جميع الأمور عطوفا.
الهي وربي من لي غيرك، أسأله كشف ضري والنظر في امري، الهي ومولاي اجريت علي حكما اتبعت فيه هوى نفسي ولم احترس فيه من تزيين عدوي، فغرني بما أهوى واسعده على ذلك القضاء، فتجاوزت بما جرى علي من ذلك من نقض حدودك (6) وخالفت بعض أوامرك.
فلك الحمد علي في جميع ذلك، ولا حجة لي فيما جرى علي فيه قضاؤك والزمني حكمك (7) وبلاؤك، وقد أتيتك يا الهي بعد تقصيري واسرافي على نفسي، معتذرا نادما منكسرا مستقيلا مستغفرا منيبا مقرا مذعنا معترفا، لا أجد مفرا مما كان مني، ولا مفزعا أتوجه إليه في امري، غير قبولك عذري
Sayfa 333
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة