وجدنا هذا الدعاء وهذه الزيادات فيه مرويا عن مولانا أمير المؤمنين (صلوات الله وسلامه عليه)(1).
ومن الدعوات في كل يوم من رجب ما
رويناه أيضا عن جدي أبي جعفر الطوسي رضي الله عنه فقال: أخبرني جماعة عن ابن عياش قال: مما خرج على يد الشيخ الكبير أبي جعفر محمد بن عثمان بن سعيد رضي الله عنه من الناحية المقدسة ما حدثني به خير بن عبد الله قال: كتبته من التوقيع الخارج إليه: بسم الله الرحمن الرحيم ادع في كل يوم من أيام رجب:
اللهم إني أسألك بمعاني جميع ما يدعوك به ولاة أمرك، المأمونون على سرك، المستسرون (2) بأمرك، الواصفون لقدرتك، المعلنون لعظمتك.
أسألك (3) بما نطق فيهم من مشيتك، فجعلتهم معادن لكلماتك، وأركانا لتوحيدك، وآياتك ومقاماتك، التي لا تعطيل لها في كل مكان، يعرفك بها من عرفك، لا فرق بينك وبينها إلا أنهم عبادك وخلقك، فتقها (4) ورتقها (5) بيدك، بدؤها منك وعودها إليك، أعضاد وأشهاد، ومناة وأزواد، وحفظة ورواد، فبهم ملأت سماءك وأرضك حتى ظهر [أن] (6) لا إله إلا أنت.
فبذلك أسألك وبمواقع العز من رحمتك وبمقاماتك وعلاماتك أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تزيدني إيمانا وتثبيتا، يا باطنا في ظهوره، ويا ظاهرا (7) في بطونه ومكنونه، يا مفرقا بين النور والديجور (8) ، يا موصوفا بغير
Sayfa 214
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة