189

Sîbuye’ye Muberrid’e Karşı Zafer

الانتصار لسيبويه على المبرد

Araştırmacı

د. زهير عبد المحسن سلطان

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Baskı Numarası

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Türler

فُعَيْلة وليست بياء نسب، وأمية كعدي، فلم يحذفوا من هذا في بعض اللغات، فإذا جاز ترك الحذف في هذا فالمنسوب لا يجوز فيه الحذف البتة. وأما قول سيبويه: إنك لم تضف إلى عدي مصغرا، فإنما أراد بذلك أن منهم من قال في تحقيره: عدوي بالواو كما قالوا أموي فقال: هذا خطأ، لأن هذا نسبة إلى مصغر وليس بتصغير لمنسوب، فخطأ من يذهب إلى هذا القول، ألا ترى أنك لو نسبت إلى أمية- وأمية مصغر- قلت: أموي، وكذلك لو نسبت إلى عدي مصغرا لقلت: عدوي، فهذا قد أضفت إليه مصغرا، فإذا أردت أن تصغر منسوبا وهو عدوي وأموي قلت: عديي وأميي. فأما ما قاله محمد: إنك تقول: عدي فهذا تحقير عدي، وعدي فعيل ليس بمنسوب، وجرى الكلام منه على غلط، فأما اعتلاله باثني عشر إذا نسبت إليه مسمى وغير مسمى فإنه يختلف، فليس يدفع أن يكون في الكلام ما يخالف وصفه إذا سمي به، وليس هذا موضعه ولا يشبه المسألة. مسألة [١٠٧] ومن ذلك قوله في باب ما يحقر لدنوه من الشيء، زعم أنه لا يحقر تحقير الثلاثاء والأربعاء لأنهما وما أشبههما أعلام، وإنما يحقر من أسماء الزمان ما كان نكرة. قال محمد: وهذا خطأ فاحش، لأنه إذا جاز تحقير يوم وليلة لأن ذلك بمنزلة رجل وامرأة، فكذلك يلزمه أن يكون السبت والأحد كزيد وعمرو، ولا اختلاف /١٣٧/ بين

1 / 229