14

Allah'ın Partisi İçin Zafer

الانتصار لحزب الله الموحدين والرد على المجادل عن المشركين

Araştırmacı

الوليد بن عبد الرحمن الفريان

Yayıncı

دار طيبة للنشر والتوزيع-الرياض

Baskı Numarası

١٤٠٩هـ

Yayın Yılı

١٩٨٩م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

الجلالة، قال: وأصله إله بمعنى مألوه، وكل ما اتخذ معبودا، إله (١) عند متخذه. قال: والتأله التنسك والتعبد (٢) . وفي المصباح: ألَه- من باب تعب – إلهة بمعنى عبد عبادة، وتأله تعبد، والإله المعبود وهو الله سبحانه. استعاره المشركون لما عبدوه من دون الله. انتهى (٣) . وقال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: الإله هو المعبود المطاع، فهو إله بمعنى مألوه. وقال ابن القيم: الإله هو الذي تألهه القلوب محبة وإجلالا، وإنابة وإكراما، وتعظيما وخوفا، ورجاء وتوكلا (٤) . وقال ابن رجب: الإله: هو الذي يطاع فلا يعصى، هيبة له وإجلالا ومحبة، وخوفا ورجاء وتوكلا عليه، وسؤالا منه ودعاء له، ولا يصلح ذلك إلا لله، فمن أشرك مخلوقا في شيء من هذه الأمور التي هي من خصائص الإلهية، كان ذلك قدحا في إخلاصه في قول (٥): لا إله إلا الله، ونقصا في توحيده، وكان فيه من عبودية المخلوق بحسب ما فيه من ذلك، وهذا كله من فروع الشرك (٦) . وقال ابن هبيرة في الإفصاح (٧) قوله: شهادة أن لا إله إلا الله

(١) (ع) (ط): فهو إله. (٢) "القاموس" ٤/٢٨٠. (٣) "المصباح المنير" للمقري١/٢٤. (٤) نقله عنهما العلامة عبد الرحمن بن حسن في "فتح المجيد" /٣٣ وانظر "الاقتضاء"٢/٨٤٦. (٥) (ط):قول. ساقطة. (٦) كلمة الإخلاص للحافظ بن رجب /٢٣. (٧) طبع قطعة من أوله في شرح حديث (من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين) استوعب مجلدين كبيرين.

1 / 26