335

Zafer Tezhi

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار

Soruşturmacı

رسالة دكتوراة من قسم العقيدة في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية بإشراف الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد ١٤١١ هـ

Yayıncı

أضواء السلف

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Yayın Yeri

الرياض - السعودية

ولا قادرة مع أنها مساوية لذات الباري في القدم (^١)، فلا يمكنهم أن يقولوا بأنه واحد، وقد قال تعالى: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (^٢) وقال: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ (^٣).
والوجه الثاني: أن تقدير (^٤) تمانعهما لو كان اثنين قادرين مبني على ما يعقل بالشاهد من تمانع القادرين، فيتوصل بذلك إلى نفي ثان للقديم، وقد سدوا على أنفسهم هذا الباب بقولهم ليس في الشاهد قادر يحدث الأفعال ويتمكن من غلبه سواه أو مساويه (^٥). يحقق هذا أن الطريق الذي به يعلم أن الواحد منا قادر هو (^٦) صحة الأفعال منه ووجوده من جهته وعندهم أنه لا

(^١) لما زعم المعتزلي أن إثبات الصفات معناه إثبات ذوات مستقلة استنكر علينا أننا لا نصف هذه الصفات بصفات تجعلها مساوية للباري جل وعلا، وهذا من خبط المعتزلة وانحرافهم، فإن الصفة لازمة لذات وليست مساوية لها ولا استقلال لها دون الذات، فعليه أن يثبت أن الصفات ذوات مستقلة وأنى له ذلك.
(^٢) الإخلاص آية (١).
(^٣) البقرة آية (١٦٣).
(^٤) في - ح- (تقدم).
(^٥) في الدامغ الباطل ورقة ٥٣/ب (أو مساواته).
(^٦) (هو) ليست في - ح-.

2 / 335