İnsan, Hayvan, Makine: İnsan Doğasının Sürekli Yeniden Tanımlanması
الإنسان والحيوان والآلة: إعادة تعريف مستمرة للطبيعة الإنسانية
Türler
Son aramalarınız burada görünecek
İnsan, Hayvan, Makine: İnsan Doğasının Sürekli Yeniden Tanımlanması
Mişil Naşat Şafik Hanna d. 1450 AHالإنسان والحيوان والآلة: إعادة تعريف مستمرة للطبيعة الإنسانية
Türler
9
ولكن ما يهمنا في هذه الدراسات هو أن بعض الديناميكيات الجماعية المعقدة قد تفسر إلى حد ما ظهور سلوكيات أخلاقية، وبذلك يمكن تخيل ظهور مثل هذه السلوكيات بداخل مجموعات كبيرة من الآلات. ولكن حتى لو حدث ذلك فهل سنستطيع الاعتراف بها؟
الجزء الثاني
الفصل العاشر
(1) هل يمكن أن نحب حيوانا؟
نعم بالطبع، يمكننا أن نحب حيوانا.
تعتبر العاطفة المتبادلة بين الإنسان والحيوانات الأليفة، لا سيما القطط والكلاب، من أكثر أشكال هذا الارتباط قوة.
وقد نشأت العديد من الأعمال الأدبية حول هذا الموضوع، ولا يمكن أن نحصي عدد الأعمال التي يقص فيها إنسان ما العاطفة الجياشة التي ربطته بحيوانه الأليف. وتعد هذه الظاهرة ملحوظة، لا سيما أن عمر الإنسان أطول من عمر حيواناته، فيتراوح عمر الكلب أو القطة بين خمسة عشر عاما وعشرين عاما. ومن ثم يعمر الإنسان بصفة عامة أكثر من حيوانه الأليف، وهو ما تترتب عليه تصرفات تنم عن الوفاء لهذه العاطفة حتى بعد الوفاة، ومثال ذلك هناك من يخصصون جزءا من ميراثهم شريطة أن يعتني الوريث بحيوانهم الأليف. وسنذكر مثالين محددين لهذه العاطفة تجاه الحيوانات الأليفة. يقص ميشيل جيروي في كتابه «مدرب الكلب»
Bilinmeyen sayfa
1 - 85 arasında bir sayfa numarası girin