Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme
الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
Türler
قوله: "وليسوا أهل معرفة بصحيح المنقول وضعيقه كأهل العرفة بالحديث" - يعني بذلك الامامية قلنا: إن قولك هذا دعوى بلا حجة معه تتلى إبل الامامية أهل معرفة تامة عميقة، خاصة وعامة، ويعلم ذلك كل عاقل، فأخبارهم وسيرهم علامة.
قوله: ""ثم إذا صح التقل عن هؤلاء-يعني عن الأثمة - فإنهم بنوا وجوب قبول قول الواحد من هؤلاء - يعني الأئمة - على ثلاثة أصول".
قلنا: فاذا علمت وتحققت أن الامامية بنوا تصحيح مذهبهم وحدينهم ورواياتهم عن أئمتهم على تلك الأصول، التي منها: أن يكون الامام معصوما كعصمة الرسول، وأن يكون فاضلا ليس بمفضول. أفتحكم عليهم بسبب اعتبار ذلك وتقريره بأنهم خارجون عن الاسلام ومارقون من الدين؟!!
والله، إن لم يحقق اعتبارهم هذا وتقريرهم هذاكونهم هم المختضون بالدين الحق القويم، وأنهم على الصراط المستقيم، وإلا فلا يدل ذلك على أنهم خارجون عن الدين أبد الآبدين.
قوله: "وهي أصول فاسدة".
وجعل يحادثه، فلتا مضى، قلت: يا رسول الله قدذقمت الرجل ولقا دخل أقبلت عليه حادثه. فقال: شر الناس من يتقى خوف لسانه" (انظر: صحيح البخاري 81/7) . .
فاذاكان أصح الكتب يروي هكذا تقية من خير البشر، فلا ندري كيف يجيب ابن تيمية عن هذا بعد إطلاقه النفاق على من أظهر بلسانه خلاف ما في قلبه؟]
Sayfa 118