446

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

يقولون علوأكبيرا.

قوله - عن أبي حاتم -: "أنه- يعني موسى بن جعفر - ثقة صدوق إمام من أئمة المسلمين" .

قلنا: فنراكم ما اعتنيتم بنقل ما نقل عنه لليلل ولا بحفظ ما روي عنه، مما هو صحيح يشهد بصحته الكتاب والسنة والعقل والاجماع؛ ولا بنقل ما ورد عن أبيه و لاجده ولاجد أبيه بل ما اعتنيتم إلا بتكذيب ما نقل عنه من ذلك الصحيح الحق الصريح، ل و تكذيب ما نقل عن آبائه الطاهرين وأجداده الطيبين ، وتصحيح وتصديق ما نقل عن أعدائهم المبطلين أهل الضلال والخسران المبين، بني أمية وأتباعهم الذين قتلوا أولاد النبيين.

ومع هذا تدعون أن [الامام] موسىطيلا وآباءه وأهل بيته على رأيكم هذا الفاسد! وليس لكم به لا ولا بأهل بيته ل اختصاص، ولا أخذتم عنهم علما، ولارويتم لهم سيرة ولا أخبارا، وليس لكم خبرة وعلم بأحوالهم وأقوالهم البتة، على حذ ما رويتم وخبرتم وعلمتم عن أئمتكم بني أمية وأتباعهم، وليس أحد اختصاص بهؤلاء الأئمة من أهل البيت سوى الامامية الاثنى عشرية من دون كل فرقة وطائفة، لأنهم العالمون بأحوالهم وأقوالهم وسيرتهم، ولو أراد أحد مما عدا الامامية علم شيء من ذلك، لم يسأل عنه إلا الامامية، ولم يأخذه إلا عنهم، ولم يرجع منه إلا إليهم، ويعلم ذلك كل مطلع على الأخبار والآثار والأقوال والأحوال، كان منصفا أو غير منصف، فالمنصف يقول ويعترف وغير المنصف يجد وينخرف

Sayfa 71