438

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

فقال له أبو حنيفة وهو خارج من عند [الامام] الصادق : "يا غلام المعصية ممن؟

فقال [الامام الكاظمالللا: (المعصية إما من العبد، أو من ربه، أو منهما، فان كانت من الله تعالى فهو أعدل وأنصف من أن يظلم عبده ويأخذه بما لم يفعله، وإن كانت المعصية منهما فهو شريكه، والقوى أولى بانصاف عبده الضعيف، وإن كانت المعصية من العبد وحدة فعليه وقع الامر، وإليه توجه المدح والذم، وهو أحق بالثواب والعقاب، ووجبت له الجنة أو الثار).

فقال أبو حنيفة: (ذرية بغضها من بغض"(1)"(2).

Sayfa 56