Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme
الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
وما جواب قول ابن تيمية هذا، إلا ما أجاب الله عز وجل به الناس في قوله تعالى: (أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل مثهم أن أنذر الناس"(1)، أجابهم اله بذلك حين استعظموا إيجابه طاعة رجل منهم وقصر الهدى عليه.
وهكذا يقول الامامية لسائر الناس المخالفين لهم: أكان لكم أيها الناس عجبا أن نصب الله إماما معصومأكعصمة رسوله يهدي الناس بعد رسوله بهدي ر سوله ويبين لهم الذي يختلفون فيه، وجعل طاعته كطاعته عز وجل وطاعة ر سوله في قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأامر منكم"(2)، فأولوا الأمر هم الأئمة المعصومون الذين نصبهم الله وأقامهم اعلاما للناس، وأوجب طاعتهم، والاقتداء بهم، والأخذ عنهم، والرد إليهم، كما اوجب طاعة نفسه سبحانه وطاعة رسوله ، وكما أوجب الرد إليه والى رسوله والى أولي الأمر، وهذا جلي ظاهر بوجوب طاعة أولي الأمر وعصمتهم. فاذا تمسكت الامامية بهذه الآية على وجوب عصمة الأئمة الذين هم اولوا الأمر، مع ما معهم من الأدلة اليقينية والبراهين الجلية من العقل والنقل سوى هذه الآية، كيف يسوغ لابن تيمية ويجوز له أن يقول: "إن قول الامامية بعصمة الأئمة في غاية الفساد والبعد عن العقل والدين"، وهم قد تمسكوا على وجوب عصمة الأئمة بالقرآن والسنة والعقل والاجماع؟
ثم كيف يقول: "إن قولهم أضعف من اعتقاد غلاة الشاميين أتباع بني
Sayfa 500