وبراحتي حملت نبتا عاريا
هدهدته، أدفأته حتى علا من حلقه بشر الصراخ؛
فكان يحفر فرحة في خاطري،
وكسوته ورقا، ودفئا،
وابتساما من ثغور أزهري،
وأنا قطعت بمبضعي لك حبلك السري - شريان الحياة -
لكي أزف لك الحياة.
فدع حياتك داخل «البرنس»،
وودع مهدك المقلوب في الأرحام،
وابدأ رحلة الأيام. •••
Bilinmeyen sayfa