158

Zincirlere Özgürlük

انعتاق إلى القيود

Türler

وبراحتي حملت نبتا عاريا

هدهدته، أدفأته حتى علا من حلقه بشر الصراخ؛

فكان يحفر فرحة في خاطري،

وكسوته ورقا، ودفئا،

وابتساما من ثغور أزهري،

وأنا قطعت بمبضعي لك حبلك السري - شريان الحياة -

لكي أزف لك الحياة.

فدع حياتك داخل «البرنس»،

وودع مهدك المقلوب في الأرحام،

وابدأ رحلة الأيام. •••

Bilinmeyen sayfa