202

Rivayetçilerin Uyanıklığı Üzerine Dilbilimcilerin Uyanıklığı

إنباه الرواة على أنباه النحاة

Soruşturmacı

محمد أبو الفضل إبراهيم

Yayıncı

دار الفكر العربي - القاهرة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٢م.

Yayın Yeri

ومؤسسة الكتب الثقافية - بيروت

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن الفضل، سمعت أبا بكر محمد بن الحسن بن دريد ينشد لنفسه:
ودّعته حين لا تودّعه ... روحى «١» ولكنّها تسير معه
ثمّ افترقنا وفى القلوب له ... ضيق مكان وفى الدّموع سعه
١٠٦ - إبراهيم بن قطن المهرىّ القيروانىّ [١]
كان عالما بالعربية، متصدّرا لإفادة هذا الشأن بمدينة القيروان، وقصده الناس لطلب ما عنده، واستفاد منه جماعة، وخمل ذكره بإشهار ذكر أخيه أبى الوليد عبد الملك بن قطن، «٢» وهو كان سبب طلبه للعلم، وذلك أن أبا الوليد دخل على أخيه إبراهيم، ومدّ يده إلى كتاب من كتبه ينظر فيه- ولم يكن يعلم شيئا من هذا الشأن- فجذبه إبراهيم من يده، ووبّخه بالجهل به، فغضب أبو الوليد لما قابله به أخوه إبراهيم، وأخذ فى طلب العلم حتى علا عليه وعلى أهل زمانه، واشتهر ذكره، فخمل ذكر إبراهيم؛ حتى جهله الناس لشهرة أخيه، وكان إبراهيم يرى دين الإباضيّة. «٣»

[١]. ترجمته فى بغية الوعاة ١٨٥، وتلخيص ابن مكتوم ٣٠، وطبقات الزبيدىّ ١٥٣ - ١٥٤، ومعجم الأذباء ١: ٢٠٨.

1 / 210