İnaba
الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة
Yayıncı
مكتبة الرشد للنشر والتوزيع
Baskı Numarası
(بدون)
Yayın Yeri
الرياض - المملكة العربية السعودية
Türler
وذكره أبو أحمد السكري في "فصل من أدرك سيدنا رسول الله ﷺ ولم يلقه" وروى عَن علي بن عَبْد الملك بن عُمير عَن أبيه قال: لما بلغ أكثم بن صَيفي مَخرج النبي ﷺ فأراد أدأ يأتيه فأبى قومُه أن يدَعوه وقالوا: أنت كبيرنا، لم تكن لتخف إليه، قال: فليأته مَن يُبلغه عَني.
قال: وقد روى أهلُ الأخبار أَنه خرج إلى سيدنا رَسُول الله ﷺ وأن ابن أخ له عود به الطريق ليرجع ففقدوا الماء وضلوا عن الطريق فرجعَ.
وممن صحح -أيضًا- خروجَه إلى النبي ﷺ: الأصمعي؛ فقال: ثنا أبو حَاضر الأسَدي، عَن أبيه قال: كان فيما أوصَى به أكثم وَلدَه عندَ خروجه إلى النبي ﷺ، فذكر حديثًا.
٥٣ - أُكَيدر بن عَبْد الملك، صاحبُ دُوْمَة الجَنْدل
كَتب إليه النبي ﷺ إليه سَرِيةً معَ خالد بن الوليد وقال له: "إنك ستجد أكيدرَ خارجَ الحِصْن ليلًا يصَيدُ البقر" (١).
ذكر ابن مندَة، وأبو نعيم (٢) أنه أَسْلم وأَهدى إلى سيدنا رسُول الله ﷺ حُلةً سِيَراء فوهَبها لعُمر بن الخطاب.
وذكر الكلبي (٣) أَنه صالح النبي ﷺ على ما صالحه عليه فأذاه ثم منَعه بَعْدَ وفاته فأجلاه أبو بكر إلى الحِيرَة، ويقال: بل أجلاه عُمر من جَزيرة العَرب إلى الحيرة، فبنَى بها بيتًا سماه دومَة الجندل، وله يقولُ لبيد بن ربيعةَ ﵁:
وأَعْصَفن بالدُوْمي من رأس حِصْنه ... وانزلن بالأسباب رب المُشَقَّرِ
_________
(١) انظر "أسد الغابة" (١/ ١٣٥).
(٢) في "المعرفة" (٣/ ٢٩ - ٣١).
(٣) في "نسب معد واليمن الكبير" (١/ ١٩٠).
1 / 83