438

Özet İmla

الإملاء المختصر في شرح غريب السير

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

فهو بمعنى قصده. (وقوله): ولم يوصب. أي لم يصبه وصب وهو الألم. (وقول) لبيد أيضًا في شعره:
................ ... ألد تخال خطته ضرارًا
الضرار هو الضر، والموماة القفر. (وقول) لبيد أيضًا في شعره: وبعد أبي قيس وعروة كالأجب. الأجب البعير المقطوع السنام. وأضجه من الضجيج وهو الصياح. والسناسن عظام الظهر وهي فقاره. (وقوله): ذا غديرتين، أي ذؤابتين من الشعر، والعقيصتان المضفورتان من الشعر أيضًا. (وقوله): فكان منزلهم في دار بنت الحارث، امرأة من الأنصار، يقال إن هذه المرأة اسمها كبشة بنت الحارث. (وقوله): معه عسيب من سعف النخل. العسيب جريد النخل، والسعف أغصان النخلة. والخوصات جمع خوصة وهو ورق النخل والدوم. (وقوله): ثم جعل يسجع لهم. السجع في الكلام المنثور بمنزلة القوافي في المنظوم، وهو أن تكون له فواصل. (وقوله): مضاهاة للقرآن. أي مشابهة له، يقال هذا يضاهي هذا أي يشابهه. والصفاق ما رق من البطن. (وقوله): وقطع له فيدا، فيد

1 / 440