377

İmla

إملاء ما من به الرحمن

Soruşturmacı

إبراهيم عطوه عوض

Yayıncı

المكتبة العلمية- لاهور

Yayın Yeri

باكستان

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler

قوله تعالى (

﴿مرحا

) بكسر الراء حال وبفتحها مصدر في موضع الحال ومفعول له (

﴿تخرق

) بكسر الراء وضمها لغتان (

﴿طولا

) مصدر في موضع الحال من الفاعل أو المفعول ويجوز أن يكون تمييزا ومفعولا له ومصدرا من معنى تبلغ

قوله تعالى (

﴿سيئة

) يقرأ بالتأنيث والنصب أي كل ما ذكر من المناهي وذكر (

﴿مكروها

) على لفظ كل أو لأن التأنيث غير حقيقي ويقرأ بالرفع والاضافة أي سيء ما ذكر

قوله تعالى (

﴿من الحكمة

) يجوز أن يكون متعلقا بأوحى وأن يكون حالا من العائد المحذوف وأن يكون بدلا من ما أوحى

قوله تعالى (

﴿أفأصفاكم

) الألف مبدلة من واو لأنه من الصفوة (

﴿إناثا

) مفعول أول لاتخذ والثاني محذوف أي أولادا ويجوز أن يكون اتخذ متعديا إلى واحد مثل (

﴿قالوا اتخذ الله ولدا

) ومن الملائكة يجوز أن يكون حالا وأن يتعلق باتخذ

قوله تعالى (

﴿ولقد صرفنا

) المفعول محذوف تقديره صرفنا المواعظ ونحوها

قوله تعالى (

﴿كما يقولون

) الكاف في موضع نصب أي كونا كقولهم

قوله تعالى (

﴿علوا

) في موضع تعاليا لأنه مصدر قوله تعالى ويجوز أن يقع مصدر موقع آخر من معناه

قوله تعالى (

﴿مستورا

) أي محجوبا بحجاب آخر فوقه وقيل هو مستور بمعنى ساتر

قوله تعالى (

﴿أن يفقهوه

) أي مخافة أن يفقهوه أو كراهة (

﴿نفورا

) جمع نافر ويجوز أن يكون مصدرا كالعقود فإن شئت جعلته حالا وإن شئت جعلته مصدرا لولوا لأنه بمعنى نفروا

قوله تعالى (

﴿يستمعون به

) قيل الباء بمعنى اللام وقيل هي على بابها أي يستمعون بقلوبهم أم بظاهر أسماعهم و (

﴿إذ

) ظرف ليستمعون الأولى والنجوى مصدر أي ذو نجوى ويجوز أن يكون جمع نجى كقتيل وقتلى (

﴿إذ يقول

) بدل من (

﴿إذ

) الأولى وقيل التقدير إذكر إذ يقول والتاء في الرفات أصل والعامل في (

﴿إذ

) ما دل عليه مبعوثون لانفس مبعوثون لأن ما بعد أن لا يعمل فيما قبلها و (

﴿خلقا

) حال وهو بمعنى مخلوق ويجوز أن يكون مصدرا أي بعثنا بعثا جديدا

Sayfa 92