339

İmla

إملاء ما من به الرحمن

Soruşturmacı

إبراهيم عطوه عوض

Yayıncı

المكتبة العلمية- لاهور

Yayın Yeri

باكستان

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar
Abbâsîler

(

﴿للرؤيا

) اللام فيه زائدة تقوية للفعل لما تقدم مفعوله عليه ويجوز حذفها في غير القرآن لأنه يقال عبرت الرؤيا

قوله تعالى (

﴿أضغاث أحلام

) أي هذه (

﴿بتأويل الأحلام

) أي بتأويل أضغاث الاحلام لا بد من ذلك لأنهم لم يدعوا لجهل بتعبير الرؤيا

قوله تعالى (

﴿نجا منهما

) في موضع الحال من ضمير الفاعل وليس بمفعول به ويجوز أن يكون حالا من الذي (

﴿وادكر

) أصله إذتكر فأبدلت الذال دالا والتاء دالا وأدغمت الأولى في الثانية ليتقارب الحرفان ويقرأ شاذا بذال معجمة مشددة ووجهها أنه قلب التاء ذالا وأدغم

قوله تعالى (

﴿بعد أمة

) يقرأ بضم الهمزة وبكسرها أي نعمة وهي خلاصة من السجن ويجوز أن تكون بمعنى حين ويقرأ بفتح الهمزة والميم وهاء منونة وهو النسيان يقال أمه يأمه أمها

قوله تعالى (

﴿دأبا

) منصوب على المصدر أي تدأبون ودل الكلام عليه ويقرأ بإسكان الهمزة وفتحها والفعل منه دأب دأبا ودئب دأبا ويقرأ بألف من غير همز على التخفيف

قوله تعالى (

﴿يعصرون

) يقرأ بالياء والتاء والفتح والمفعول محذوف أي يعصرون العنب لكثرة الخصب ويقرأ بضم التاء وفتح الصاد أي تمطرون وهو من قوله (

﴿من المعصرات

)

قوله تعالى (

﴿إذ راودتن

) العامل في الظرف خطبكن وهو مصدر سمي به الامر العظيم ويعمل بالمعنى لأن معناه ما أردتن أو ما فعلتن

قوله تعالى (

﴿ذلك ليعلم

) أي الامر ذلك واللام متعلقة بمحذوف تقديره أظهر الله ذلك ليعلم

قوله تعالى (

﴿إلا ما رحم ربي

) في (

﴿ما

) وجهان أحدهما هي مصدرية وموضعها نصب والتقدير إن النفس لأمارة بالسور الا وقت رحمة ربي ونظيره (

﴿ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا

) وقد ذكروا انتصابه على الظرف وهو كقولك ما قمت الا يوم الجمعة والوجه الاخر أن تكون (

﴿ما

) بمعنى من والتقدير إن النفس لتأمر بالسوء الا لمن رحم ربي أو الا نفسا رحمها ربي فإنها لا تأمر بالسوء

Sayfa 54