İmla
إملاء ما من به الرحمن
Araştırmacı
إبراهيم عطوه عوض
Yayıncı
المكتبة العلمية- لاهور
Yayın Yeri
باكستان
Son aramalarınız burada görünecek
Araştırmacı
إبراهيم عطوه عوض
Yayıncı
المكتبة العلمية- لاهور
Yayın Yeri
باكستان
فإن قيل أصل على الاستعلاء والهدى لا يستعلى عليه فكيف يصح معناها ها هنا
قيل معنى الاستعلاء حاصل لأن منزلتهم علت باتباع الهدى ويجوز أن يكون لما كانت أفعالهم كلها على مقتضى الهدى كان تصرفهم بالهدى كتصرف الراكب بما يركبه
قوله تعالى (
﴿من ربهم﴾
) في موضع جر صفة لهدى ويتعلق الجار بمحذوف تقديره هدى كائن وفي الجار والمجرور ضمير يعود على الهدى ويجوز كسر الهاء وضمها على ما ذكرنا في عليهم في الفاتحة
قوله تعالى (
﴿وأولئك﴾
) مبتدأ و (
﴿هم﴾
) مبتدأ ثان و (
﴿المفلحون﴾
) خبر المبتدأ الثاني والثاني وخبره خبر الاول ويجوز أن يكون هم فصلا لا موضع له من الإعراب والمفلحون خبر أولئك والأصل في مفلح مؤفلح ثم عمل فيه ما ذكرناه في يؤمنون
قوله تعالى (
﴿سواء عليهم﴾
) رفع بالابتداء وأأنذرتهم أم لم تنذرهم جملة في موضع الفاعل وسدت هذه الجملة مسد الخبر والتقدير يستوي عندهم الانذار وتركه وهو كلام محمول على المعنى ويجوز أن تكون هذه الجملة في موضع مبتدأ وسواء خبر مقدم والجملة على القولين خبر أن ولا يؤمنون لا موضع له على هذا ويجوز أن يكون سواء خبر أن وما بعده معمول له ويجوز أن يكون لا يؤمنون خبر أن وسواء عليهم وما بعده معترض بينهما ويجوز أن يكون خبرا بعد خبر وسواء مصدر واقع موقع اسم الفاعل وهو مستو ومستو يعمل عمل يستوي ومن أجل أنه مصدر لا يثنى ولا يجمع والهمزة في سواء مبدلة من ياء لأن باب طويت وشويت أكثر من باب قوة وحوة فحمل على الاكثر
Sayfa 14
1 - 583 arasında bir sayfa numarası girin