954

İma

الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ

Yayıncı

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

•
Bölgeler
Irak
•
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular
الأَوسِ، وفيهما جاءَ الخَبَرُ المأثورُ أنَّ قُريشًا سَمِعوا صائِحًا يَصيحُ ليلًا على جَبَلِ أبِي قُبَيسٍ:
فإن يُسْلِمْ السَّعداِن يُصبحْ مَحمَّدٌ ... بمكةَ لاَ يَخشَى خِلاَفَ المُخالِفِ (١).
وإلى سَعْد بن عُبادة اجتَمعت الأنصارُ للبَيعَةِ عند مَوتِ النَّبيِّ ﷺ، وحديثُ السَّقِيفَةِ في ذلك مشهورٌ (٢).
ولم يُخرَّج لسَعِيد بن سَعْد في الصحيح شيءٌ؛ لقِلَّةِ حديثِه (٣).
فصل: حديثُ سَعْدٍ هذا رُوي من طُرقٍ جَمَّةٍ عنه، وعن غيرِه واختُلِف في مَتنِه، وخَرَّجه مالكٌ في الموطأ في مَواضِعَ مُفْتَرِقَةٍ بأسانيدَ مختلفةٍ على وجوهٍ شَتَّى، ذَكَره عن سَعْد في باب: صَدقةِ الحَيِّ عن الميّتِ، من كتاب الأقضية.
وفيه: "أنَّ أمَّه امتنعتْ عن الوصِيَّةِ إذْ كان المالُ مالَه فسَأَلَ هل يَنفَعُها صَدقته" (٤).
وذَكَر في الباب عن عائشةَ: "أنَّ رجلًا قال: إنَّ أمِّي افْتُلِتَتْ (٥) نفسَها وأُرَاها لَو تكَلَّمتْ تَصَدَّقَتْ، أَفَأَتَصَدَّقُ عنها؟ " (٦).

(١) ذكره البخاري في التاريخ الصغير (الأوسط) (١/ ٥١)، وفيه تتمّة.
وانظر: الاستيعاب (٣/ ٥٩٦)، الفتح (٧/ ١٥٤).
(٢) انظره مطوّلًا في صحيح البخاري كتاب: المحاربين، باب: رجم الحُبلى من الزنا إذا أحصنت (٨/ ٣٤٠ - ٣٤٣) (رقم: ٦٨٣٠).
(٣) سبق نقض هذا التعليل. انظر: (٢/ ١٠٢).
(٤) وهو حديث الباب.
(٥) أي ماتت فجأة كما في الطريق الآخر، وانظر: مشارق الأنوار (٢/ ١٥٧)، النهاية (٣/ ٤٦٧).
(٦) الموطأ (٢/ ٥٨٢) (رقم: ٥٢)، وسيأتي في مسند عائشة (٤/ ٤١).

3 / 98