481

Müslim Şerhi

شرح صحيح مسلم للقاضى عياض المسمى إكمال المعلم بفوائد مسلم

Soruşturmacı

الدكتور يحْيَى إِسْمَاعِيل

Yayıncı

دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Yayın Yeri

مصر

Bölgeler
Fas
İmparatorluklar & Dönemler
Murâbıtlar veya Almoravidler
" أَو مُخْرِجِىَّ هُمْ؟ ". قَالَ وَرَقَةُ: نَعَمْ، لَمْ يَأتِ رَجُلٌ قَطُّ بِمَا جِئْتَ بِهِ إِلا عُودِىَ، وَإِنْ يُدْرِكْنِى يَوْمُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤزَّرًا.
ــ
التجار، وسُمُّوا بذلك من التقرش وهى التجارة على أحد الأقوال (١).
وعلى هذا لا تكون التاء إلا مفتوحة، لأنه مُعدَّى لمفعول واحد، وكان النبى ﷺ مجدودًا (٢) فى تجارته، وخبره بذلك مشهور، وقيل معناه: وتكسب الناس ما لا يجدونه من معدومات الفوائد - وهذا مُعدَّى إلى مفعولين، والتاء هنا مفتوحة وعلى قول للأكثر (٣)، وتضم على قول بعضهم كما تقدَّم. وهذا أبلغ فى المدح، وأشهر فى خلق نبينا ﷺ قبل النبوة وبعدها.
وقوله: " هذا الناموس "، قال الإمام: قال أبو عبيد فى مُصَنَّفِه: الناموس: جبريل، وقال المطرز (٤): قال ابن الأعرابى (٥): لم يأت فى الكلام فاعولٌ، لام الفعل سينٌ إلا الناموس والجاسوس والجاروس والقاعوس والبابوس والداموس والقاموس والقابوسُ

= وموضوع كتابه " الدلائل " الغريب مما لم يذكره أبو عبيد، ولا ابنُ قتيبة، قال الذهبى: وكتب أبو على القالى هذا الكتاب، وكان يقول: لم يوضع بالأندلس مثله. مات سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. تاريخ علماء الأندلس ١/ ١٠٠، جذوة المقتبس ١٨٥، نفح الطيب ٢/ ٤٩، الديباج المذهب ١/ ٣١٩، سير ١٤/ ٥٦٢.
(١) وأشهر بقيتها أن قريشًا تصغير قرش، والقرش حوت يأكل حيتان البحر، وقيل: إنما سمى ولد النضر قريشًا؛ لأن النضر كان يقرش خلة الناس وحاجتهم، أى يفتش عنها فيسدُّها، وكان بنوه أيضًا يفتّشون عن حاجة أهل الموسم فيرفدونهم بما يُبلغهم، وقيل: إنما سمى به ولد النضر لتجمعهم؛ لأن النقرش هو التجمع، وهم كانوا مفترقين فى الأرض حتى جمعهم قصى، ولذا قيل:
أبوكم قصى كان يُدعى مجمِّعًا ... به جمع الله القبائل من فهر
إكمال الإكمال ١/ ٧٨٦.
(٢) يعنى عظيم الجد، رجلٌ جُدٌّ، قال سيبويه: والجمع جُدُّون، ولا يُكسَّر.
(٣) فى الأصل: الأكثر.
(٤) تشبه فى ت أن تكون: المطرفى، والمثبت من الأصل والمعلم.
والمطرّز هو: محمد بن على بن محمد بن صالح السلمى الدمشقى النحوى، قال الصفدى: روى عنه الخطيب، وتوفى سنة ست وخمسين وأربعمائة. الوافى ٤/ ١٣٠، معجم المؤلفين ١١/ ٥٠.
(٥) ابن الأعرابى هو إمام اللغة أبو عبد الله محمد بن زياد بن الأعرابى الهاشمى، الأحول، النسَّابة. يروى عن أبى معاوية الضرير، والقاسم بن معن، وأبى الحسن الكسائى، وعنه إبراهيم الحربى، وعثمان الدارمى، وثعلب، وآخرون. قال فيه الذهبى: لم يكن فى الكوفيين أشبه برواية البصريين منه، وكان يزعم أنَّ أبا عبيدة والأصمعى لا يعرفان شيئًا. وقال ثعلب: لزمت ابن الأعرابى تسع عشرة سنة، وكان يحضُرُ مجلسه زُهاءُ مائة إنسان، وما رأيت بيده كتابًا قط، انتهى إليه علمُ اللغة والحفظ. مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين. قيل: كان ربيبَ المفضَّل بن محمد الضبىّ صاحب " المُفضليات " فأخذ عنه. تاريخ بغداد ٥/ ٢٨٢، إنباه الرواة ٣/ ١٢٨، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٢٩٥، وفيات الأعيان ٤/ ٣٠٦، سير ١٠/ ٦٨٧.

1 / 487