425

İslami Orduların Toplanması

اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد

Soruşturmacı

زائد بن أحمد النشيري

Yayıncı

دار عطاءات العلم (الرياض)

Baskı

الرابعة

Yayın Yılı

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Yayın Yeri

دار ابن حزم (بيروت)

وحديث «يدنو المؤمن من ربه» (^١).
ثم قال: باب قوله تعالى: ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾ (^٢)، ثم ذكر أحاديث في تكليم الله لموسى. ثم قال: باب كلام الرب تعالى مع أهل الجنة (^٣)، ثم ذكر حديثين في ذلك [ب/ق ٦٣ أ].
ثم قال: باب قول الله ﷿: ﴿فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (^٤)، وذكر آيات في ذلك، وذكر حديث ابن مسعود (^٥): أي الذنب أعظم؟ قال: «أن تجعل لله ندًّا وهو خلقك».
وغرضه بهذا التبويب: الرد على القدرية والجبرية، فأضاف الجعل إليهم، فهو كسبهم وفعلهم، ولهذا قال في هذا [ظ/ق ٥٧ ب] الباب نفسه: «وما ذكر في خلق أفعال العباد وأكسابهم؛ لقوله: ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا﴾». فأثبت خلق أفعال العباد (^٦)، وأنها أفعالهم وأكسابهم،

(^١) رقم (٧٠٧٦) وفيه «أحدكم» بدل «المؤمن».
(^٢) (٦/ ٢٧٣٠) باب رقم (٣٧)، وساق فيه ثلاثة أحاديث من (٧٠٧٧) إلى (٧٠٧٩).
(^٣) (٦/ ٢٧٣١) باب رقم (٣٨).
(^٤) (٦/ ٢٧٣٤) باب رقم (٤٠).
(^٥) رقم (٧٠٨٢).
(^٦) سقط من (ب) من قوله: «وأكسابهم لقوله ...» إلى هنا.

1 / 366