392

İslami Orduların Toplanması

اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد

Soruşturmacı

زائد بن أحمد النشيري

Yayıncı

دار عطاءات العلم (الرياض)

Baskı

الرابعة

Yayın Yılı

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Yayın Yeri

دار ابن حزم (بيروت)

قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ [الزمر/٦٧]، وما أشبه هذا من القرآن والحديث= لا نزيد فيه، ولا نفسِّره، ونقف على ما وقف عليه القرآن والسنة، ونقول: ﴿الرَّحْمَنُ [ب/ق ٥٧ أ] عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه/٥]، ومن زعم غير هذا فهو مبطل جهمي (^١).
وليس مقصود السلف بأن من أنكر لفظ القرآن يكون جهميًّا مبتدعًا، فإنه يكون كافرًا زنديقًا، وإنما مقصودهم من أنكر معناه وحقيقته (^٢).
قول نُعَيم بن حماد الخزاعي أحد شيوخ النَّبَل شيخ البخاري رحمهما الله تعالى:
قال في قوله: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ﴾ [الحديد/٤] معناه (^٣): لا يخفى عليه خافية بعلمه، ألا ترى إلى قوله تعالى: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ﴾ [المجادلة/٧] أراد أن لا تخفى عليه خافية (^٤).

(^١) انظر: أصول السنة للحميدي (٢/ ٥٤٦، ٥٤٧) المطبوع في آخر مسنده. ومن طريقه أخرجه: ابن منده في التوحيد (٣/ ٤٠٩) رقم (٩٠٣)، والذهبي في العلو (٢/ ١٠٧٠) رقم (٤١٥) وغيرهما.
(^٢) في (ظ): «أو حقيقته».
(^٣) في (ب، ظ): «معناها».
(^٤) ذكره الذهبي في العلو (٢/ ١٠٩٢) رقم (٤٢٨).

1 / 333