335

İslami Orduların Toplanması

اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد

Soruşturmacı

زائد بن أحمد النشيري

Yayıncı

دار عطاءات العلم (الرياض)

Baskı

الرابعة

Yayın Yılı

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Yayın Yeri

دار ابن حزم (بيروت)

عرشه، وعرشه فوق سبع سماوات (^١)» ــ ثم ذكر كلام عبد الله بن المبارك ــ: «نعرف ربنا بأنه فوق سبع سماواته؛ على عرشه بائن من خلقه» - وساق قول ابن خزيمة: «ومن لم يقر بأن الله تعالى على عرشه؛ قد استوى فوق سبع سماواته فهو كافر» = بإسناده من (^٢) كتاب «معرفة علوم الحديث»، ومن كتاب «تاريخ نيسابور» للحاكم.
ثم قال: وإمامنا في الأصول والفروع أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي ــ رحمه الله تعالى ورضي عنه ــ احتجَّ في كتابه «المبسوط» على المخالف في مسألة إعتاق الرقبة المؤمنة في الكفارة، وأن الرقبة الكافرة لا يصح التكفير بها= بخبر معاوية بن الحكم السُّلمي ﵁: وأنه أراد أن يعتق الجارية السوداء عن الكفارة، وسأل النبي ﵌ عن إعتاقه إياها فامتحنها ﷺ (^٣)؛ ليعرف أنها مؤمنة أم لا، فقال لها: «أين ربك؟» فأشارت إلى السماء، إذ كانت أعجمية، فقال لها: «من أنا؟» فأشارت إليه وإلى السماء: تعني أنك رسول الله الذي في السماء. فقال: «أعتقها، فإنها مؤمنة» (^٤)، فحكم رسول الله ﵌ بإسلامها وإيمانها؛ لمَّا أقرَّت بأن ربها في السماء [ظ/ق ٤٤ أ]،

(^١) في (أ، ب): «سماواته».
(^٢) في (أ): «في».
(^٣) قوله: «عن إعتاقه إيَّاها فامتحنها ﷺ» من (ظ) فقط.
(^٤) تقدم تخريجه (ص/١٠٥).

1 / 276