وله شاهد في «صحيح البخاري» [ظ/ق ٢١ أ] من حديث أبي هريرة ﵁ (^١).
وعن عمران بن حصين ﵄ قال: قال رسول الله ﵌: «اقبلوا البشرى يا بني تميم»، قالوا: بشَّرتنا فأعطنا، قال: «اقبلوا البشرى يا أهل اليمن إذْ لم يقبلها بنو تميم»، قالوا: لقد بشرتنا (^٢) فاقض لنا على هذا الأمر كيف كان؟ فقال: «كان الله ﷿ على العرش، وكان قبل كل شيء، وكتب في اللوح المحفوظ كل شيء
(^١) أخرجه البخاري في (٨٠) اللباس، (٤) باب من جرَّ ثوبه من الخيلاء (٥/ ٢١٨٢) (٥٤٥٢)، ومسلم في اللباس والزينة رقم (٢٠٨٨).
(^٢) كذا في جميع النسخ، وهذا اللفظ الذي ساقه المؤلف فيه إجمال، وسيأتي تفصيل ذلك.
1 / 125
فصل: في أن الخارجين عن طاعة الرسل يتقلبون في عشر ظلمات، كما أن أتباع الرسل يتقلبون في عشرة أنوار
فصل: في الإجابة عن الإيراد القائل: كيف يحتج علينا في هذه المسألة بأقوال ممن ليس قوله بحجة؟ من خمسة أوجه