İcaz, Ebû Davud'un Sünnetlerinin Açıklaması
الإيجاز في شرح سنن أبي داود السجستاني رحمه الله تعالى
Yayıncı
الدار الأثرية
Baskı Numarası
الأولى
Yayın Yılı
١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م
Yayın Yeri
عمان - الأردن
Türler
Hadith
Son aramalarınız burada görünecek
İcaz, Ebû Davud'un Sünnetlerinin Açıklaması
İmam Nevevi d. 676 AHالإيجاز في شرح سنن أبي داود السجستاني رحمه الله تعالى
Yayıncı
الدار الأثرية
Baskı Numarası
الأولى
Yayın Yılı
١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م
Yayın Yeri
عمان - الأردن
Türler
= يعني فيها أيضًا" قاله ابن سيد الناس في "النفح الشذي" (١/ ٢١١). وذهب السخاوي في "فتح المغيث" (١/ ٧٣) أن العطف هنا للمغايرة، فما يشبه الشيء وما يقاربه ليس به، ولذا قيل: إنّ الذي يشبهه هو أبو الحسن، والذي يقاربه الصالح، ولزم منه جعل (الصالح) قسمًا آخر. قال البقاعي في "النكت الوفية" (ق ٧٢/ أ): "الصحيح يمكن أن يريد به الصحيح لذاته، الثاني: شبهه، ويمكن أن يريد به الصحيح لغيره، الثالث مُقَاربه، ويحتمل أن يريد به أبو الحسن لذاته". (^١) ذكره المصنّف في "تهذيب الأسماء واللغات" (٢/ ٢٢٧) ووقع نحوه لأبي الأزهر ابن أخت أبي حاتم القاضي البصري، فقد رأى النبي ﷺ في المنام يوصيه أن يكتب "سنن أبي داود"، انظر "فهرسة ابن خير" (١٠٧ - ١٠٨)، "برنامج التجيبي" (٧٥)، "بذل المجهود" (٧٥ - ط أضواء السلف و٦٧ - ط مؤسسة الرسالة). (^٢) بفتح الواو والذال المعجمة بين الألفين، وفي آخرها الراء، قاله السمعاني في "الأنساب" (٥/ ٥٥٨). (^٣) انظر "معجم البلدان" (٥/ ٣٤٦) و"الأنساب" (٥/ ٥٥٨). (^٤) مصادر ترجمته كثيرة جدًّا، يصعب حصرها ويعسر استيفاؤها، ومن أشهر المصادر التي اعتنت بذلك: =
1 / 68