536

Kur'an Anlamları Üzerine Kısa Açıklama

إيجاز البيان عن معاني القرآن

Soruşturmacı

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

Yayıncı

دار الغرب الإسلامي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٥ هـ

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular
[٦٠/ ب] وأمّا/ الرّيّ «١» - مشدّدا- فمن ريّ الشّباب وأنواع النعمة.
٧٥ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا: فليدعه في ضلالته وليمله في غيّه، واللّفظ أمر والمعنى خبر «٢» .
٧٦ وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ: الطاعات التي تسلم من الإحباط وتبقى لصاحبها.
وَخَيْرٌ مَرَدًّا: مرجعا يردّ إليه.
٧٧ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا: العاص بن وائل السّهمي «٣» .

(١) وهي قراءة نافع، وابن عامر.
(٢) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٤٣.
ونص كلامه هناك: «هذا لفظ أمر في معنى الخبر، وتأويله أن الله- ﷿ جعل جزاء ضلالته أن يتركه فيها، ويمده فيها، كما قال جل وعز: مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ [الأعراف: ١٨٦] إلّا أن لفظ الأمر يؤكد معنى الخبر، كأن لفظ الأمر يريد به المتكلم نفسه إلزاما، كأنه يقول: أفعل ذلك وآمر نفسي به، فإذا قال القائل: من رآني فلأكرمه، فهو ألزم من قوله: أكرمه، كأنه قال: من زارني فأنا آمر نفسي بإكرامه وألزمها ذلك» اه.
وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ١١٩، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٠٧، والمحرر الوجيز: ٩/ ٥٢٢، وتفسير القرطبي: ١١/ ١٤٤.
(٣) ورد ذلك في صحيح البخاري وصحيح مسلم من رواية أخرجاها عن خبات بن الأرت ﵁ قال: «كنت قينا في الجاهلية، وكان لي دين على العاص بن وائل. قال:
فأتاه يتقاضاه، فقال: لا أعطيك حتى تكفر بمحمد ﷺ. فقال: «والله لا أكفر حتى يميتك الله ثم تبعث. قال: فذرني حتى أموت ثم أبعث فسوف أوتي مالا وولدا فأقضيك. فنزلت هذه الآية: أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا وَقالَ لَأُوتَيَنَّ مالًا وَوَلَدًا اه.
اللفظ للبخاري في صحيحه: ٥/ ٢٣٨، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: كَلَّا سَنَكْتُبُ ما يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذابِ مَدًّا.
وهو في صحيح مسلم: ٤/ ٢١٥٣ كتاب «صفات المنافقين وأحكامهم»، باب «سؤال اليهود النّبيّ ﷺ عن الروح» .
وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ١٢٠، وأسباب النزول للواحدي: ٣٤٩، والتعريف والإعلام:
١١١.

2 / 542