78

Aşa Sahabeler Üzerine Açıklamalarda Bulunan Aişe'ye Cevap

الإجابة لما استدركت عائشة

Soruşturmacı

سعيد الأفغاني تمت الإحالات على هذه الطبعة مع مراعاة عدم نقل تعليقه وقام بتحرير الكتاب والتعليق عليه والتخريج

Yayıncı

المكتب الإسلامي

Baskı

الأولى

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
لِلْأَحَادِيْثِ الْأُخَر فِيْ بُكَاءِ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى جَمَاعَةٍ مِنَ الْمَوْتَى وَإِقْرَارُهُ عَلَى الْبُكَاءِ عَلَيْهِمْ وَكَانَ ﷺ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِيْنَ فمحال أن يفعل مَا يَكُوْنُ سببا لعذابهم أَوْ يقر عَلَيْهِ وهَذَا مرجح آخر لرِوَايَة عَائِشَة وعَائِشَة جزمت بالوهم واللائق لَنَا فِي هَذَا المقام التَّأْوِيْل وهو حمل الْأَحَادِيْث المخالفة لَهَاأَمَّا عَلَى من أَوْْصَى بذَلِكَ فعَلَيْهِ إثم الوصية بذَلِكَ لِأَنَّهُ قَدْ تسبب إِلَى وجوده وأَمَّا غيرذَلِكَ مِمَّا ذكره الْعُلَمَاء فِي كتبهم.
والَّذِيْ يؤكد قَوْل عَائِشَة فِي وهم قَوْلها أَنَّهُ ﵇ قَالَ: لرَجُل مَاتَ يَهُوْدِيّا: إِنَّ الْمَيِّت لَيُعَذَّبُ" بلام العهد فالظَاهِر أَنَّ ابْنَ عُمَر خفِي عَلَيْهِ موت الْيَهُوْدِيّ فحملها عَلَى إِلَّاستغراق.
ونَظِيْر هَذَا مَا رُوِيَ أَنَّهُ ﷺ رَأَى تاجرا يبخس النَّاس فِي البيع فَقَالَ: التاجر فاجر يَعْنِيْ ذَلِكَ الرَجُل فرَوَاهُ بَعْضهم عَلَى أَنَّهُ للاستغراق ذكر هَذَا فخر الدّيْن الرَّازِيّ فِي بَعْض كتبه إِلَّاصولية وجَعَلَهُ من أَسْبَاب الغلط فِي الرِّوَايَة وَلَا شَكّ أَنَّهُ من أَسْبَابه لَكِن هَذَا الْحَدِيْث لَيْسَ من هَذَا الْبَابِ فإن فِي السُّنَن التاجر فاجر إِلَّا من بر وصدق وهَذَا يَدُلُّ عَلَى إِرَادَة إِلَّاستغراق لوجود إِلَّاستثَنَاء فِيْهِ.
الْحَدِيْثُ الثَّانِيْ:
أَخْرَجَا أَيْضًا عَنْ إِبْرَاهِيْمَ بْن مُحَمَّد بْن المنتشر عَنْ أَبِيْهِ قَالَ: سَمِعت ابْن عُمَر يَقُوْل: لَأَنْ أصبح مطليا بقطران أحب إِلَيَّ من أن أصبح محرما أنضخ طيبا. قَالَ: فَدْخلت عَلَى عَائِشَة فأَخْبَرَتها بِقَوْلِه فَقَالَتْ: طَيَّبْتُ رَسُوْل اللهِ ﷺ فطاف عَلَى نِسَائِهِ ثُمَّ أصبح محرما".
وفِي لفظ الْبُخَارِيِّ: ذكرته لعَائِشَة فَقَالَتْ: يرحم الله ِأَبَا عبد

1 / 103