33

Aşa Sahabeler Üzerine Açıklamalarda Bulunan Aişe'ye Cevap

الإجابة لما استدركت عائشة

Soruşturmacı

سعيد الأفغاني تمت الإحالات على هذه الطبعة مع مراعاة عدم نقل تعليقه وقام بتحرير الكتاب والتعليق عليه والتخريج

Yayıncı

المكتب الإسلامي

Baskı

الأولى

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
إِنَّ رَسُوْلَ اللهِ كَثُرَسُقْمُهُ فَكَانَ أَطِبَّاءُ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ يَنْعِتُوْنَ لَهُ فَتَعَلَّمْتُ ذَلِكَ.
قَالَ: وَهَذَا الْحَدِيْثُ لَا نَعْلَمُهُ مَرْوِيًّا عَنْ عَائِشَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ. (١)
وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُخْتَلَفٌ فِيْهِ لَكِنْ رَوَاهُ أَبُوْنُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ عَنْهُ مِنْ جِهَةِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ثَنَا عَبْد اللهِ بْنُ مُعَاوِيَةُ الزُّبَيْريُّ ثَنَا هِشَام بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيْهِ بِهِ.
وَرَدَ فِي [مُسْتَدْرَكِ] الْحَاكِمِ نَحْوُهُ مِنْ جِهَةِ إِسْرَائِيْل عَنْ هِشَام وَقَالَ: صَحِيْحُ الْإِسْنَادِ.
قَالَ الذَّهَبِيُّ فِيْ مُخْتَصَرهِ: عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ. (٢)
الثَّالِثُةُ وَالْعِشْرُوْنَ: كَانَتْ أَفْصَحَهُنَّ لِسَانًا
عَنْ مُوْسَى بْنِ طَلْحَة قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَفْصَحَ مِنْ عَائِشَةَ.
أَخْرَجَهُ التِّرْمَذِيُّ وَقَالَ: حَدِيْثٌ حَسَنٌ صَحِيْحٌ غَرِيْبٌ. (٣)
... وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ سِيْرِيْنَ عَنِ الْأَحْنَفِ بْن قَيْسٍ قَالَ: سَمِعْتُ خُطْبَةَ أَبِيْ بَكْرٍ الصِّدِّيْقِ وَعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَعَلِيِّ بْنِ أَبِيْ طَالِبٍ وَالْخُلَفَاءِ كُلِّهِمْ هَلُمَّ جَرًّا إِلَى يَوْمِيْ هَذَا فَمَا سَمِعْتُ الْكَلَام مِنْ فَمِ مَخْلُوْقٍ أَفْخَمَ وَلَا أَحْسَنَ مِنْهُ مِنْ عَائِشَةَ.
أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي مُسْتَدْرَكِهِ. (٤)
وَسَاقَ أَبُو الْفَرَجِ فِي "التَّبْصَرَةِ" لَهَا كَلَامًا طَوِيْلًا مُوَشَّحًا بِغَرَائِبِ اللُّغَةِ وَالْفَصَاحَةِ.
وَقَالَ صَاحِبُ زَهْرِ الْآَدَابِ (٥): لَمَّا تُوُفِّيَ الصِّدِّيْقُ ﵁ وَقَفَتْ عَائِشَةُ عَلَى قَبْرِهِ فَقَالَتْ: نَضَّرَ اللهُ وَجْهَكَ يَا أَبَتِ وَشَكَرَ لَكَ صَالِح سَعْيِكَ فَلَقَدْ كُنْتَ لِلدُّنْيَا مُذِلًّا بِإِدْبَارِكِ عَنْهَا وَلِلْآَخِرَةِ مُعِزًّا بِإِقْبَالِكَ عَلَيْهَا وَلَئِنْ كَانَ أَجَلَّ الْحَوَادِثِ بَعْدَ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ رَزْؤُكَ وَأَعْظَمَ الْمَصَائِبِ بَعْدَهُ فَقَدْكَانَ كِتَابُ اللهِ

(١) .
(٢) . أخرجه الحاكم فِي المستدرك عَلَى الصحيحين٤/٢١٨، الطب،:٧٤٢٦ وقال: هذاحديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي
(٣) . أخرجه الترمذي، السنن، المناقب، باب فضل عائشة:٣٨١٩
(٤) . أخرجه الحاكم فِي المستدرك عَلَى الصحيحين٤/١٢، كتاب معرفة الصحابة، تسمية أزواج رسول الله:٦٧٣٢
(٥)

1 / 57