الْفَصْلُ [الرَّابِعُ]: اسْتِدْرَاكُهَا تحريم المتعة
قَالَ الْحَاكِمُ فِي مُسْتَدْرَكِهِ: أَخْبَرَنَا المحبوبي ثَنَا الْفَضْل بْن عَبْد الجبار ثَنَا عَليّ بْن الْحُسَيْن بْن شَقِيْق ثَنَا نَافِع بْن عُمَر الجمحي قَالَ: سَمِعت عَبْد اللهِ بْن عُبَيْد الله ِبْن أَبِيْ مُلَيْكَةَ يَقُوْل: سُئِلَت عَائِشَة عَن متعة النِّسَاء فَقَالَتْ: بيني وبينكم كِتَاب الله ِقَالَ: وقرأت هَذِهِ الْآَيَةَ ﴿وَالَّذِيْنَ هم لفروجهم حافظون إِلَّا عَلَى أَْزْوَاجهم أَوْ مَا ملكت أيمإِنَّهُمْ فإِنَّهُمْ غَيْر ملومين﴾ فمن ابتغى وراء مَا زوجه الله ِأَوْ ملكه فَقَدْ عدا ثُمَّ قَالَ: صَحِيْحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (١)
(١) . أخرجه الحاكم فِي المستدرك عَلَى الصحيحين٢/٣٣٤، كتاب التفسير، تفسير سورة النساء:٣١٩٣ وقال الذهبي قي التلخيص: على شرط البخاري ومسلم