الْفَصْلُ [الْأًوَّلُ:] (١) فِي ذِكْرِ شَيْءٍ مِنْ حَالِهَا
... هِيَ أُمّ الْمُؤْمِنِيْنَ وَأُمُّ عَبْد اللهِ عَائِشَةَ بِنْتِ أَبِيْ بَكْرٍ، الصِّدِّيْقةُ بِنْتُ الصِّدِّيْق ﵁ وَعَنْهَا حَبِيْبَةُ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ الْفَقِيْهَةُ الرَّبَّانِيَّةُ.
كُنْيَتُهَا: أُمُّ عَبْدِ اللهِ كَنَّاهَا بِهِ النَّبِيُّ ﷺ بِابْنِ أُخْتهَا عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ.
رَوَاهُ أَبُوْدَاوُدَ. (٢)
وَقَالَ الْحَاكِمُ: صَحِيْح الْإِسْنَاد. (٣)
وَجَاءَ فِي مُعْجَمِ ابْنِ الْأَعْرَابِيّ: أَنَّهَا جَاءَتْ بِسِقْطٍ فَسَمَّاهُ النَّبِيُّ ﷺ عَبْدَ اللهِ. (٤)
وَفِي إِسْنَادهِ نَظَرٌ لِأَنَّ مَدَارَهُ عَلَى دَاوُدَ بْنِ الْمُحَبَّرِ صَاحِبِ كِتَابِ "الْعَقْلِ". (٥)
وَعَائِشَةُ مَأْخُوْذَةٌ مِنَ الْعَيْشِ.
وَيُقَالَ أَيْضًا: عَيْشَةٌ"لُغَةً. حَكَاهَا ابْنُ الْأَعْرَابِيّ وَعَليّ بْنُ حَمْزَةَ. وَلَا الْتِفَاتَ لِإِسْنَادِ أَبِيْ عُبَيْدَةَ فِي الْغَرِيْبِ الْمُصَنَّفِ ذَلِكَ.
وَذَكَرَ أَبُوالْفَضْل الْفَلْكِيُّ فِي "الْأَلْقَابِ": النَّبِيُّ ﷺ صَغَّرَ اسْمَهَا وَقَالَ:
(١) . فِي الْأَصْل: فصل فِي ذكر الخ
(٢) . أَخْرَجَهُ أَبُوداود، السُّنَن، إِلَّادب، باب فِي الْمَرْأَة تكنى:٤٩٧٠ وَهَذَا لفظه: عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُوْلَ اللهِ كُلّ صَوَأَحِبِّيْ لَهُنَّ كُنًى. قَالَ: فَاكْتَنِي بِابْنِكِ عَبْد اللهِ يَعْنِيْ ابْن أُخْتهَا- قَالَ: مُسَدَّدٌ-: عَبْد اللهِ بْن الزُّبَيْر. قَالَ: فَكَانَتْ تُكَنَّى بِأُمِّ عَبْد اللهِ.
(٣) . أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَك عَلَى الصَّحِيْحَيْنِ٤/٣٠٩، كتاب الأدب:٧٧٣٨ وقَالَ: هَذَا حَدِيْث صَحِيْح الْإِسْنَاد وَلَمْ يُخْرِجَاهُ ووافقه الذَّهَبِيّ.
(٤) . كذا فِي معجم ابن الأعرابي الحديث:١٨٨٠ عن عَائِشَة قالت: أسقطت لرسول الله ِصلى الله ِعَلَيْهِ وسلم سقطا، فسماه عَبْد الله ِ، وكناني بأم عَبْد الله"وَرِوَايَة السقط ذكرهاكذلك أَبُو الْوَلِيْد الباجي المالكي فِي التعديل والتجريح ٣/١٢٩١تَرْجَمَة السيدة عَائِشَة برقم:١٧٢١
(٥) . هُوَ داود بْن المحبر بْن قحذم، الطائي، أَبُو سُلَيْمَان البصري، المتوفى ٢٠٦هـ متروك عِنْدَ ابْن حجر الْعَسْقَلَانِيّ، وقَالَ الذَّهَبِيُّ: واهٍ لاشيء. انْظُرْ: تَهْذِيْب التهذيب /، التَرْجَمَة: