İhtiras
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
Türler
•Zaidism
•
Son aramalarınız burada görünecek
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
أما دعوى إفادة نفي تصور الظلم من نفي إرادته فلا يجتري عليها منصف أو لا معنى للتمدح منه تعالى بعدم إرادة المحال فلأن يكون مثل هذه الآية حجة في إثبات تصور الظلم في نفسه ودليلا في إثبات الفرق بين العدل والظلم وهو معنى التحسين والتقبيح أولى من كونه شبهة في عدم تصور الظلم وكونه محالا في نفسه.
[نكتة]
وقد طال الكلام وفي ما ذكرناه للمنصف كفاية فلنقبض عنان الإطناب عند هذه الغاية، ثم نورد نكتة تلحق بالمضحكات وهي مما أورده أبو الحسين البصري في كتابه غرر الأدلة وقد ذكرها الرازي في المحصل عن الصاحب إسماعيل بن عباد رحمه الله تعالى ونقل ذلك سعد الدين في شرح المقاصد عن الصاحب أيضا ونقله اللقاني أيضا في العمدة شرح الجوهرة عنه أيضا وهي أنه قال ما حاصله: يا عجباه من قوم سمعوا قوله تعالى: {فما لهم عن التذكرة معرضين} ثم قالوا: هو تعالى الذي أوجد الإعراض فيهم وأراده منهم، وسمعوا قوله تعالى: {ياحسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون} ثم قالوا: هو تعالى الذي أوجد منهم الاستهزاء وأراده تعالى، وسمعوا قوله عز وجل: {أنى يصرفون}، و{أنى يؤفكون} و{لم تكفرون}، و{لم تلبسون الحق بالباطل}، و{لم تصدون عن سبيل الله}، {وماذا عليهم لو آمنوا بالله}، ثم قالوا: هو تعالى الذي صرفهم عن الإيمان وخلق فيهم الإفك والكفر ولبس الحق بالباطل وصدهم عن السبيل وحال بيهم وبين الإيمان إلى آخر ما قاله، فمن شاء فليراجع.
Sayfa 1116