İhtiras
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
Türler
•Zaidism
•
Son aramalarınız burada görünecek
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
ولهذا قال الإمام الشافعي رضي الله عنه : ي القدرية القائلين بأن الأمر أنف، إنهم إن أثبتوا العلم فقد حجوا أنفسهم؛ لأنه والعلم من واد واحد، بل هو علم خاص.
ونقل اللقاني في بحث الأجل من شرح الجوهرة عن بعض المحققين منهم أن المعتزلة إذا قالوا بالقضاء والقدر وبأن الله تعالى يعلم الحوادث قبل وقوعها لم يبق بينهم وبين غيرهم خلاف إلا في اللفظ.
قال: وإن قالوا أن الله تعالى لايعلم الحوادث قبل وقوعها فالنزاع حقيقي. انتهى. فهذا هو قد عرفك أن القضاء والقدر ...........العلم لا شيء آخر، فإن قلت أن قوله لم يبق بينهم وبين غيرهم خلاف ...إلخ، يدل على أنه أراد بالقضاء والقدر .........الخلق والإيجاد بالإرادة الأولية، وإلا لم يتصور، والإستدلال بالعلم على الجبر قد عرفت حاله فلا نعيد محاله.
ثم أن لنا في هذا الحديث كلاما من وجوه:
الأول: ........في صحيح مسلم حدثنا آخر عن يحيى بن يعمر أيضا فإذا هو على نحو هذه الألفاظ التي في هذا الحديث وهو أيضا عند مالك والترمدذي، والنسائي باللفظ الذي عند مسلم، وفي سنن أبي داود مثل ما عندهم مع زيادة، والحديث طويل.
وصدره قال أول من قال في القدر بالصرة معبد الجهني والزيادة التي عند أبي داود هي قوله، وسأله رجل من مزينة أو جهينة فقال يا رسول الله ففيم نعمل في شيء خلاومضى أو شيء يستأنف الآن؟
Sayfa 1077