İhtiras
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
Türler
•Zaidism
•
Son aramalarınız burada görünecek
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
وبالجملة فالهداية تيسير لسكال الموجد للسلوك والمؤثر في قطع الطريق، وأما منع القول بأن الله تعالى هو الوجد للسلوك والمؤثر في المشي وجميع الحركات كالهداية وعدمها سواء فيما هو بمعنى الدلالة، وسيكرر هذا المعنى طمعا في هداية غاو ونكاية عاد، وإذا كان تقديم المضمر المرفوع البادن مقيدا للاختصاض كما هو مقتضى كلام أهل البيان قاطبة ولا خلاف للسكاكي فيه كخلافه فيما كرناه أولا كان المعنى في سبيل الضلال كما قال تعالى??{وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار}?وهذا من أوضح الأدلة على بطلان قول الأشاعرة أن الهداية عبارة من خلق الطاعة والامتثال في المهتدي بناء منهم على أنه لا معنى للدلالة والفعل عندهم، ليس إيجاده وتحصيله إلا من الله تعالى ?????وفيما أوردناه ورددناه من تهافت كلام المعترض وفساد ما أعرب عنه وبناه غنية {لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد}?{ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين}?إنك حميد مجيد?
Sayfa 564