İhtiras
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
Türler
•Zaidism
•
Son aramalarınız burada görünecek
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
وقالت الفلاسفة وجمهور الأشاعرة وغيرهم كبعض المعتزلة مثل أبي الحسين البصري ومحمود الخوارزمي وجار الله محمد الزمخشري أن الثبوت رديف الوجود فكل موجود ثابت والعكس، لكن الفلاسفة لما رأوا أن بعض الأشياء التي لا وجود لها في الأعيان قد توصف بالأوصاف الثبوتية قالوا بالوجود الذهني وأثبتوا لها وجودا في الأذهان حذرا من المناقضة اللازمة لغيرهم من النافين للوجود الذهني المسلمين لكلية الكبرى من المقدمتين المذكورتين مع القول بترادف الثبوت والوجود كجمهور المتكلمين من الأشاعرة، وعلى هذا فالمعدوم المتميز من كل الوجوه عند الفلاسفة موجود ذهني وعند المعتزلة ثابت في العدم كما مر.
وأما النافون للوجود الذهني من الأشاعرة القائلون بأن الثبوت دريف الوجود فقد شملتهم الحيرة في هذا المقام فهم يقدمون رجلا نظرا إلى عقولهم ويؤخرون أخرى نظرا إلى تأصيلهم والمعترض لم يزد إلا نغمة في طنبور عويلهم على أنه ليس محافظا على أصولهم لأنه لا يبالي بلزوم مذهب الفلاسفة في الوجود الذهني كما صرح به في شرحه لعقيدة ولد المؤلف رحمهما الله تعالى [755] وقد مر ذكره، وصرح فيه أيضا بمقتضى المقدمة الأولى من هاتين المقدمتين المذكورتين فإن كان على هذا الذي صرح به فهو فلسفي المذهب أو مذبذب، وإن كان على ما صرح به المتكلمون لم يصح على إطلاقه قوله: إن الأعدام متمايزة في أنفسها.
Sayfa 1580