İhtiras
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
Türler
•Zaidism
•
Son aramalarınız burada görünecek
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
أما أولا فلما مر في إبطال القول بأنها سبب عادي.
وأما ثانيا فلأنه إن إن أراد بالسبب العادي ما يزعمه الأشعري في مثل إحراق النار حيث يقول بأن المؤثر في الإحراق هو الله تعالى والنار سبب عادي فهذه دعوى لتصحيح المذهب لمجرد المذهب وحوالة بالمذهب على المذهب إذ ليس هذا إلا من مذهبه فأخذه هنا مصادرة باطلة.
وإن أراد به أن قدرة العبد وإرادته من الأسباب العادية للتأثير كما أن التواتر من الأسباب العادية لحصول العلم بمعنى أنه يحصل التأثير عند حصول القدرة وافرادة كما يحصل العلم عند حصول التواتر والمؤثر في الجميع هو الله تعالى فقد عرفت في أوائل الكتاب ما يفيدك بطلان هذه الدعوى وإن أفادت التواتر للعلم ليس منشأها إلا ما تقرر في العقول أن الجمع الكثير يستحيل تواطؤهم على الكذب نظرا إلى ما تكرر من ذلك وجرت به العادة بحيث أنه لم يختلف وما نحن فيه ليس من هذا الباب أصلا لأن القدرة التي لا تؤثر في الفعل وافرادة التي لا تؤثر في الترجيح والتخصيص غير معلومتين فضلا عن العلم بأنهما من السباب العادية فضلا عن العلم بأن التأثير يقع عندهما [681] عادة وأيضا فالعادة لا تكون بالنسبة إلى مذهب واحد فضلا عن شخص واحد فما هذه الدعوى للعادة التي تثبت عند الأشعري وحده ما هذه إلا عجايب وغرائب.
Sayfa 1431