İhtiras
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
Türler
•Zaidism
•
Son aramalarınız burada görünecek
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
وأما قوله: وما قال بعد العقول. فسيأتي له ما يناقضه في الكلام على تعذيب الأطفال فراجعه هنالك، وستقف قريبا على إيراده لهذه الآية مضربة كما وقفت على أنه لم ينتفع به وذلك لأنها دلت على أن بعثة الرسل لحسم المعاذر وإزاحة العلل من كل وجه.
وبالجملة قطع الحجة إلا كما اعترف به الرازي وهو خلاف مذهب المجبرة النافين للحكمة حيث يقولون: إن أفعال الله تعالى لا تعلل بالأغراض، وأن أفعاله عز وجل لا لغرض كما سيأتي إن شاء الله تعالى وقد أبطلناه هنالك، وقد عرفت أن قوله: بدليل العطف بالفاء، تطويل للمسافة بلا طائل بل هو باطل وليس نفس العطف بالفاء دليلا على عدم الإمكان المذكور إنما يعلم أن عدم الإمكان من حيث أن اتباع الآيات يستلزم بثبوت الآيات في نفسها لما فيه من إثبات شيء لشيء، فإذا لم تثبت الآيات كيف يمكن اتباعها والآيات المضافة إليه تعالى لا يكون إلا من عند الرسول أعني الآيات اللفظية كآيات الكتب المنزلة.
وأما قوله: لأن الاستحقاق إنما يتحقق بعد إلزام الحجة، فلا صحة له.
أما أولا فلأنن الاستحقاق إنما يكون بعد اللزوم لا بعد الإلزام وإن كان تعالى لا يلزمهم الحجة إلا وهي لازمة لهم.
Sayfa 1312