İhtiras
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
Türler
•Zaidism
•
Son aramalarınız burada görünecek
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
[مشابهتهم من حيث نفي قادريته تعالى على الظلم وسائر الفواحش]
وأنا أذكر وجوها أخر منها: أن المجبرة مصرحون بامتناع صدور الشرور عن الله تعالى من حيث كونها شرورا كما نبهناك عليه، فالباري تعالى لا يقدر عندهم على إيجادها من هذه الحيثية ولهذا صرحوا بامتناع الظلم منه عز وجل امتناعا ذاتيا بمعنى أنه محال ممتنع لذاته وكل محال ممتنع لذاته فهو غير مقدور أصلا، وقد مر ذكر ذلك أيضا، وهذه هي مقالة المجوس بعينها إذ هم نافون لقادريته تعالى على الشرور وإنما يضيفونها إلى فاعل آخر سموه أهرمن كما سموا الباري تعالى يزدان، فقد زاد المجبرة على أصحابنا لأن أصحابنا وإن منعوا كون الباري تعالى موجدا للقبائح الصادرة من العباد فهم لا يمنعون قادريته تعالى على أجناسها أصلا، وأيضا فإنهم لا يخصصون الشرور والقبائح فقط بل هم قائلون بأن أعمال العباد مستندة إلى تأثيرهم خيرها وشرها والباري تعالى قادر عندنا على جميع أجناس المقدورات من أعمال العباد وغيرها.
Sayfa 1225