الكمية المطلقة سبعة، وهي الخط والسطح والجسم والزمان والمكان والعدد والقول.9ل ولما وجبت هذه القسمة في الكمية المطلقة، [و] لم توجد الكمية فى غير هذه الأقسام المذكورة، وجب أن يكون عدد الأثمة بالكمية80 موازيا لعدد أقسامها. وإنما شبهنا الأئمة بالكمية المطلقة لأن الكمية مقادير الجواهر المتجسمة، ومقادير ما يلحق بها من أزمنتها وأمكنتها وعددها وقولها. فقلنا إن الجواهر المتجسمة بإزاء النطقاء، والأشياء اللاحقة [133] بها بإزاء الأسس،81 ومقاديرها بإزاء الأئمة الذين هم مقادير أدوارهم، ومقادير أزمنتهم، ومقادير أقوالهم، ومقادير أعدادهم. ولما وجب لهم، أعنى النطقاء والأسس، الانتهاء في العدد إلى سبعة ، وأزمنتهم كانت سبعة، وأقاويلهم وما هو شبيه بالأقاويل مقتصرة على سبعة فى باب القسمة، وجب أن يكون عدد الأئمة غير مجاوز عن سبعة. وإذا بلغ العدد إلى سبعة ظهر من آثار النفس فى السابع حال جديد ، يعلو على أحوال لأئمة الستة . 2 ولهذا المعنى وقع سابع أبنية الإسلام إلى طاعة أولي الأمر، لأن من عند سابع الأئمة في دور محمد صلى الله عليه وعلى آله يتولى الأمر من يجب على الخلق طاعته.
وهكذا وقع سابع أحوال الصلاة التي هى عماد الدين التسليم، يعنى أنه يجب على الخلق [134] تسليم المرتبة الشريفة إلى سابع الأئمة من دور محمد صلى الله عليه وعلى آله. وليس لأهل الظاهر في هذه المسألة نصيب في السؤال
Sayfa 179