668

İfşah: Sahihlerin Anlamları Üzerine Açıklama

الإفصاح عن معاني الصحاح

Soruşturmacı

فؤاد عبد المنعم أحمد

Yayıncı

دار الوطن

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular
* وقوله: (من أجلك وأجل أصحابك) يعني أن رسول الله ﷺ رضي عنه وأبو بكر ﵁ رضي عنه، فكأنه أراد: إنما لا أدري عنه فراقكم أترضون عني أم لا؟ فأخبره عن الحال التي هو فيها موعظة لهم، وأن من أشرف على الموت كان على هذا الوصف.
* وقوله: (قبل أن أراه) يحتمل أن يريد به العذاب، ويحتمل أن يعني به الله ﷿.
* وقوله: (صحبت رسول الله ﷺ فأحسنت صبحته) شهادة له بالصحبة وحسنها، وبرضى رسول الله ﷺ عن عمر حين فارقه، وكذلك أبو بكر، وأن عمر على جزعه صدقه في الأمرين جميعًا.
* (وطلاع الأرض): هو ما طلعت عليه الشمس.
-١٠٦٧ -
الحديث الثاني: (في صلاة الخوف):
(عن ابن عباس قال: (قام النبي ﷺ عليه (٢٤/أ) وسلم وقام الناس معه، فكبر وكبروا معه، وركع وركع الناس معه، ثم سجد وسجدوا معه، ثم قام الثانية، فقام الذين سجدوا وحرسوا إخوانهم، وأتت الطائفة الأخرى، فركعوا وسجدوا معه، الناس كلهم في الصلاة، ولكن يحرس بعضهم بعضًا).

3 / 104