341

İfşah: Sahihlerin Anlamları Üzerine Açıklama

الإفصاح عن معاني الصحاح

Soruşturmacı

فؤاد عبد المنعم أحمد

Yayıncı

دار الوطن

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular
* هذا الحديث وما يجري مجراه، مذهب أهل الحديث إمراره كما جاء، ولغة العرب معلومة فيه.
* وقول رسول الله ﷺ: (وما قدروا الله حق قدره)، يعني أن عظمة الله سبحانه وجل جلاله لا تتناهى فهو أعظم من ذلك، ومهما خطر من عظمة الله في القلوب فالله أعلى وأجل، وعلى أن هذا الحديث ليس فيه من كلام رسول الله ﷺ إلا قراءته الآية (وما قدروا الله حق قدره) وأما ضحكه فمحتمل. إلا أن قولنا: نمرها كما جاءت أي نرويها كما سمعناها، ونمتنع أن (١٢٢ أ) نقول بجهلها على ظاهرها. ولا خلاف بين كل من يعتد بخلافه أن الله ﷾ منزه مقدس عن كل نقص فإنه: ﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾.
والنواجذ: الأنياب.
-٢٣٠ -
الحديث السادس:
[عن علقمة، قال: كنا بحمص، فقرأ ابن مسعود سورة يوسف، فقال رجل: ما هكذا أنزلت، فقال عبد الله: والله لقد قرأتها على رسول الله ﷺ فقال:

2 / 14