338

İfşah: Sahihlerin Anlamları Üzerine Açıklama

الإفصاح عن معاني الصحاح

Soruşturmacı

فؤاد عبد المنعم أحمد

Yayıncı

دار الوطن

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular
* في هذا الحديث من الفقه أن الروح إذا سئل عنها الإنسان سؤالًا (١٢١/ أ) مطلقًا كان الجواب هذا، وهو أن يقال ﴿الروح من أمر ربي﴾ فأما إذا سئل عن روح الآدمي، فيقال: إنها جسم، وكذلك إذا قيل: (عيسى روح الله ﷿، فيقال هذه إضافة ملك.
والقرآن قد سمي روحًا بقوله: ﴿روحًا من أمرنا﴾ وسمي جبريل (روحًا) أيضًا.
* وفي الحديث من الفقه أنه يستحب للإنسان أن يكون في يده ما يكف به ما عساه أن يعرض له، ويتوكأ عليه، ويتمم به كلامه، ولا يكون عطل اليدين.
والعسيب من النخل: كالقضيب من سائر الأشجار.
-٢٢٧ -
الحديث الثالث:
[عن ابن مسعود، قال: كنا نسلم على النبي ﷺ وهو في الصلاة، فيرد علينا، فلما رجعنا من عند النجاشي سلمنا عليه، فلم يرد علينا، فقلنا: يا رسول الله، كنا نسلم عليك في الصلاة فترد علينا، فقال: (لأن في الصلاة شغلًا)].

2 / 11