438

İzaç Şahitlerinin Açıklaması

إيضاح شواهد الإيضاح

Soruşturmacı

الدكتور محمد بن حمود الدعجاني

Yayıncı

دار الغرب الإسلامي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

Türler
Philology
Bölgeler
İspanya
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
والعرب تختلف في صوت الحمام، فكان بعضهم يجعله غناء، وكان بعضهم يجعله نياحًا.
وتعم أنها تنوح على الهديل، وهو فرخ زعموا أنه هلك، في زمن نوح ﵇.
قالوا: فليس من حمامة غلا وهي تبكي عليه، ولذلك قال الآخر:
يذكَّرنيكَ حنينَ العجولِ ... ونوحُ الحمامةِ تدعوا هديلا
فجعل صوتها نوحًا على الهديل، وقال بعض الأعراب:
ألا قاتلَ الله الحمامة غدوةً ... على الأيكِ ماذا هجيتْ حينَ غنَّتِ
فجعل صوتها غناء، وجمع أبو العلاء المعري بين المغنيين، فقال: أبكتْ تلكمُ الحمامةُ أمْ غنَّتْ على فرعِ غصنها الميَّادِ
اللغة
قد ذكرت العجب، وتصرفه فيما تقدم، وأني: بمعنى كيف.
ولم تغفر: لم تفتح فاها، يقال: فغر فاه، وفغر فوه.
وقبل البيت:

1 / 486