359

İzaç Şahitlerinin Açıklaması

إيضاح شواهد الإيضاح

Soruşturmacı

الدكتور محمد بن حمود الدعجاني

Yayıncı

دار الغرب الإسلامي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

Türler
Philology
Bölgeler
İspanya
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
كلا جانبيهِ يعسلان كلاهما ... كما اهتزَّ خوطُ السَّبسبِ المتتابعِ
فيحتمل أن يكون "كلاهما" فاعلا "بيعسلان"، على حد، قاما أخواك، ويحتمل غير هذا، ومنه ما أنشده الأصمعي:
أنعتُ عنزي صبيةٍ كلتاهما ... كأنَّ عرقَ سدرةٍ لوناهما
فكلتاهما عنده مرفوع بابتداء، و"هما" من "لوناهما"، عائد عليه، ويحتمل أن يعود على "العنزين"، ومنه قول سيبويه "كلاهما وتمرًا"، تقديره عندهم: كلاهما لك ثابتان، وأزيدك تمرًا.
ويحتمل أن يقدر الكلام، كلاهما لك ثابت، وأزيدك تمرًا.
وأما القياس: فهو انقلابها "ياء" مع الضمير في النصب والجر، إذا قلت: رأيت الرجلين كليهما، ومررت بهما كليهما، كما تقلب ألف التثنية "ياء"، إذا قلت: جاءني الرجلان ثم تقول: رأيت الرجلين، ومررت بالرجلين.
وهذا دليل فيه على إنها تثنية، لأن ألف "على وإلى ولدي"، تنقلب "ياء" مع الضمير، وليس واحد منها مثنى.
وإنما انقلبت "ياء" للزومها الإضافة، ومشابهتها" على وإلى، في أنها مفتقرة إلى ما بعدها.
وأما لامها "فواوٌ" وهو مثل قولهم: حجبى، لقولهم في المؤنث: "كلتى" ووزنها "فعلى"، والتاء فيها مبدلة من "لام الفعل" لتأكيد التأنيث، وقد قدمت القول فيها.

1 / 407