46

Kuran Grameri

مؤلفات السعدي

Araştırmacı

إبراهيم الإبياري

Yayıncı

دارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروت

Baskı Numarası

الرابعة

Yayın Yılı

١٤٢٠ هـ

Yayın Yeri

القاهرة / بيروت

متعلق بمضمر في موضع حال. والتقدير: متلبسًا بإحسان، أي محسنًا. ولا يتعلق بالمصدر نفسه، لأنه قد تعلق به «إلى»، والضمير في «إليه»، راجع إلى (فَمَنْ عُفِيَ لَهُ) «١» . ومن ذلك قوله: (إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ) «٢» أي: إلى كرامته. ومنه قوله تعالى: (وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ) «٣» أي: في استيفاء القصاص، أو في شرع القصاص. ومن ذلك قوله تعالى: (الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ) «٤» أي: انتهاك حرمة الشهر الحرام. (وَالْحُرُماتُ قِصاصٌ) «٥» أي: ذات قصاص. ومن ذلك قوله تعالى: (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ) «٦» أي: أشهر الحج أشهر وإن شئت: الحج حج أشهر. وإن شئت كان: الحج نفس الأشهر، مجازًا واتساعًا، لكونه فيها.

(١) وقيل: اتباع، على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي فالحكم أو الواجب، أو فالأمر اتباع. وجاز أيضا رفعه بإضمار فعل تقديره: فليكن اتباع. وجوزوا أيضا أن يكون مبتدأ محذوف الخبر، وتقديره: فعلى الولي اتباع القاتل بالدية. وقدروه أيضا متأخرا، تقديره: فاتباع بالمعروف عليه. وأداء، لكونه معطوفا على «اتباع» فيكون فيه من الإعراب ما قدروا في «فاتباع» ويكون «بإحسان» متعلقا بقوله «وأداء» . وجوزوا أن يكون «وأداء» مبتدأ، و«بإحسان» هو الخبر (تفسير أبي حيان ٢: ١٣- ١٤) . (٢) البقرة: ١٥٦. (٣) البقرة: ١٧٩. [.....] (٤- ٥) البقرة: ١٩٤. (٦) البقرة: ١٩٧.

1 / 49