281

بتسام الغروس

بتسام الغروس

Bölgeler
Cezayir
Tunus
İmparatorluklar & Dönemler
Hafsidler

2381 الا محالت وان نظرنا الى تحقيق وصف القلندرى على ما سبق ذكره عن لامام السهروردى ايضا وانر هو الذي ملكر سكرطيبة القلوب حتى خرب العادات وطرح التقيبد بآداب المجالسات والمخالطات وساح في ميادين س طيبت القلوب فقلث اعمالح من الصلاة والصوم للا الفرائض ولم يبال بتناول شيم من لذات الدنيا من كل ما كان مباحا برخصتر الشرع وربما اقتصر ه على رعايت الرخصت ولم يطلب حقائق العزيمت وهو مع ذلك متعسك بترك للادخار والجمع ولاستكتار لا يترسم بهراسم المتقشفين والمتزهدين والمتعبدين وقنع بطيبت قلبر مع الله تعلى واقتصرعلى ذلك وليس لر ب تطلع الى طلب مزيد سوي ما هو علير من طيبت قلب فهذا هو القلندري - عنده واحوالر هذه او اكثرها هى عين حال الشيخ رضى الله عنر فيكون بهذا الملحظ المذكور قلزدريا ويوصحر ما زاده لامام السهروردى رضى الله عنر فى الفرق بين الملامتى والقلندرى وان الملامتى يعمل فى كتم العبادات والقلندري يعمل في تخريب العادات فانث ثري كيف اعتهدههنا في الفرق بينهما على ان تخحريب العادات هو وصف القلندرى وابن القلندرى ليس عنده اعزمن طيبة قلبه هى مع الله راس ماله واعز احواله فمان قلت اذا كانث خلاصة حال الملامتي انما هى ستراعمالهر بظاهرما يبديه من احوالر فلا معنى لتخريب القلندرى إلا هذا فانر يظهر من امره خلاف ما يضهر والا

فلا تخريب فاذا كان كذلك فقد انسترت اعمالر ايضا ابطنها في ظاهر احوالر التخريبيت كالملامتى فصار القلندرى والملامتى بمثابت واحدة فى اخفاء لاعمال وسترها اما لقصد الاخلاص والصدق او للغيرة من ظهوراحد عليها فقد استويا ولا فرق قلمت ليس لامركما توهمتم ولو امعنت النظر فيما اسلفناه ما انبهم الفرق عنك فان في كلام كلامام السهروردى رضى الله عنر ما يكشف قناع اشكالك وذلك ان الملامتى متعسك بكل باب من ابواب البروالمخيرويرى الفصل فى ذلك ولكن يخفى لاعمال ولاحوال ويوقف نفسر موقف العوام في الهيئت والملبس وسائر حركانمر واموره سترا

Bilinmeyen sayfa