Ibtisam Gülüşü
4276
عقارب كلانتقام وهو يرى اي انما تحرك لله وقام وليتر بعد على بساط التسليم اقام فما ظنك بمن طمس المجهل بصيرت وسودت بوائق المخذلان سريرته فان ادبر بلحظ نفس كلامارة وان اقبل فما لر في مآثراهل التوفيق امارة وهونفى اذايت اولياء الله ابدا طلق اللسان كانما يرجو على جراتم اساءثر غنائم الاحسان وهو انما يسعي كما قيل لمحتفر بظلفر ويجدع مار من انفر بكفر نسال الله السلامتر الدائمت والمنت التى لا تبقى معها لائمت وفى خلاصة المفاخرعن الشيح العارف عبد اللطيف بن احمد البغدادى الفقي رحمح الله تعلى قال قصد الى الشيح عثمان رضى الله عن رجلان من البطايح احدهما اعمى والاخرمجذوم ليدعولهما بالعافيت فلفيهما رجل معافى ليس بر عاهت فسالهما عن قصدهما فاخبراه فقال لهما ان هذا الرجل ما هو عيسى بن مريم ووالله لوشاهدت وقد ابراكما لما صدقت وانى معهما فلما وصلوا الى الشيخ عثمان رضى الله تعلى عنر قال ياعهى ويا جذام انتقلا عنهما الى هذا فابصر لاعمى وبرئ الجذوم وعمى المعافى وتجذم فقال لر الشيخ رضى الله عثر ان شئت الان صدق وان شتت س لا تصدق فانصرفوا من يين يدير على هذه الحالت نسال الله الكريم العفو والعافيت فى الدين والدنيا والآخرة قال وكان الشيخ عثمان هذا رضى الله عنر من اعيان العارفين واكابر المحقفين عالى المقامات كثير الكرامات بحر المحقائق والمعارف معدن لاسرار واللطائف لر القدم الراسخ والتمكين الشريف والمجلالة العظمى والمحل لاسمى والتصريف رضى الله عنر ونفع ب فتامل عاملني الله واياك بعوارف معروفر وكتب لى ولك كلامان من نكبات الدهروكرات صروفر ما يرمى بر الموذون لاولياء اللر المعادون ويسلط عليهم من النقم المتلفت ولا جرم اولئك هم العادون فنسال الله جل جلال هدايت وتوفيقر وثبلت ما ندعير من محبت اوليائ وتحقيق ومن ذلك عن شيخنا للارضي وصارمنا كلا وحد كلامضي ما حدثني برابن عون المذكور
وهى قضيت مشهورة قال كان الشيخ رضى الله عن يمنع المتصرف فى دار لايمت
Bilinmeyen sayfa