Ibtisam Gülüşü
2،6 في ذلك الى ما يفهم المحقيقت والفصل الثاني في التهاس المخارج لغراشب ست
تحريب وتسديد لامرفى ذلك وتقريبر اما المقدمتر فاعلم نورالله بصيرذك وقرن بخالص اخلاص اليقين سريرنك انه يجب تعظيم قدر الولاية والتادب مع ارباب ذاك المتام العلى والقيام بين ايديهم على والولى وا قدم المبرة والتكريم والوقوف معهم على حد السمع والطعة فللريم فخرهم 1 1
حريم اما من بضاعة اعتقاده فيهم مزجاة وحجترفى ذلك اسا له او عليه مرجاة
ر1ب فسبيل سلامت سلوك منهج التسليم ورد لامرفيما لا يعلهر الى الواحد العليم واما مجاذبتر احاديث لانتقاد عليهم فهقروذة بالهلك وخائض ذلك البحر المردى لا ينجير من صلاكر مواخر الفليك وكيف لا والقائم بامر ام أهنضام نصرتهم على المعادين لهم العادين مولاهم والمتولى خذلان من وام اهتصام جنابهم من اختصهم بما شاء واولاهم فهم غير مفتقرين لصدق التوكل على 311 الله فى دفاع المعادى الى جلاد وضرب وكفى المنتقد نكايت قولم علي الصلاة والسلام حكاية عن ربر من آذى لي وليا فقد بارزنى بالمحاربة وهو را حديث مسند صحيح وبقيامر جل وعلا بالنصرة لهم صريح فاي رتبت
لاولياء الله انفس من هذه واشمح واى قدم لهم امكن من هذه وارسخ 1 الهم الذى طلبوا واعسلى مكانتر قدرهم فى العالمينا اطر ذكرهم فينا وانثى وقام لهم باخذ الظالمينا 3
قال ابن عطاء الله رضى الله عنر فى لطاتف المنن فاصغ رحهك الله الى ما تضمنر هذا المحديث من عزازة قدرالولى وفخامتر رنبتر حتى ينزلر الحق سبحانر هذه المنزلت ويحلر هذه المرتبت لان الولى خرج عن ندييره 11 ه الى تدبير الله وعن انتصاره لنقسب لانتصار الله ومن حولم وقوتر لصدق التوكل على الله وقد قال الله تعلى ومن يتوكل على الله فهوحسب وقال وان حقا علينا نصر المومنين وكان ذلك لهم لانهم جعلوا الله مكان همومهم 21 وسن فدفع عنهم الاغيار وقام لهم بوجود لانتصار ومن قام بالنصر مولاه لسر يوق ويحظ بما املر بال
Bilinmeyen sayfa