============================================================
ه ،(1) وامتقع لونه وانتقع : إذا تغير لفزع
و (4) وهو عيم وعين
آهد (م واحيه ايم واين 7(4)- وغيم على قلبه، وغين يغان : أي غطي (1) قال الشاعر (5) : (9
09 60 وأنت حبوتني بعنان طرف شديد الشد في بذل وصون
كأني بين خافيتي عقاب يريد حمامة في يوم غين
(1) الأصمعئ يقال امتقع لوننه وانتقع : إذا تفير، وهو تمتقع اللثون ومتشتقع اللون (يعقوب 19) (2) يعقوب ابن السكيت (بس 17 (3) الاصمعي يقال للحية انيم وأثن قال العجتاج: (وبطن آثيم وقواما عسلدجا) والأصل أعيم فخفئف نحو ليين ولين وهبن وهين (4) يقال : غين على الرجل، أو على قلبه : غطتي عليه وتفشاه ما يشف (5) أنشدهما يعقوب لرجل من بني تفلب يصف فرسأ، وقبله :
قدا خالتي رفدى صديقي وأهلي كلثهم ليبني قعين ورواية يعقوب: (فانت حبوتني)، و ( في بذلر) و(تريد حمامة)، قال ابن بوي: والذي رواه ابن جني وابن سيده : (يريد حامة) أصح من رواية الجوهري (أصاب حمامة). وعلى هذا تكون دواية المصنف هي الصحيحة وقوله (في يوم غين) على معنى التتغطية، يريد به: في التتفاف ، من الظلمة ، وقال آخرون : اراة في يوم غيم ، فأيدل من الميم نونا لاجتاعهما في العنتة كما يقال للحيية أثيم واثين ، واشتقوا من الفين بمعنى الغيم : غانت السماء تغين غينا مثل غامت تفيم فينا
Sayfa 130