حسن توسل

حسن توسل

Bölgeler
Suriye
•
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler

1: 61 ال احسن التوسل الى صناعة الترسل تاليف الامام الفاضل جامع اشتات الفضائل شهاب الدين ابى الثتاء محمود بن سليمان الحلبي الخفي صاحب ال ديوان الانشاء بدمشق المتوفي سنة725تغمده الله بغفرائه امين (على نفقة امين افندي هنديه) ( طبع بمطبعة امين افندي هنديه بدرب الجنينة بغيط النوبي بمصر) مجريه بان

Sayfa 1

============================================================

د 1 اااا (م* بسم اللاا1به أما بعد حمدا لله جاعل الانسان مخبوا تحت اللسان محبوا من مواهب البلاغة في المنطق بالمراتب الحسان والصلاة والسلام على سيدنا محمد المخصوص من ممجز القرآن باوضح برهان وعلى اله وصحبه والتابعين لهم باحسان فانه لما جعل الله لي فى كتابه الانشاء رزقا باشرت بسيبه من وظائفها ما باشرت وعاشرت من آجله من آكابر آهلها وايتمتها من عاشرت ورآيت من مذاهبهم في اساليبها ما الالاايت ورويت عنهم من قواعدها بالمجاورة والمحاورة ما رويت واطلعت فيها بكثرة المباشرة على طرائق والحيت فيها باختلاف الوقائع الى مضائق اي مضائق الاونشا لي من الولد وولد الولد من عاناها وترشح لها من بني من لم ارض له بالتلبس بصورتها دون التحلي بمعناها فاحببت آن آضع لهم ولمن يرغب فى ذلك في هذه الاوراق من فصولها قواعد وآقيم لهم فيها على ما لا يسع الجهل به من اصولها وفروعها شواهد لياتوا هذه الصناعة من ابوابها ويعلموا من طرقها ما هو الاخص بأوضاعها والاولى بها { وسميته حسن التوسل الى صناعة الترسل) الوما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه آنيب فأول مايبدا به من ذلك حفظ كتاب الله تعالى ومداومة قراءته وملازمة درسه وتدبر معانيه حتى لايزال مصورا في فكره دائرا على لسانه ممثلا فى قلبه ذاكرا له فى كل مايرد عليه من الوقائع التى يحتاج الى الاستشهاد به فيها ويفتقر الى اقامة الادلة القاطعة به عليها وكفى بذلك معينا له في قصده ومغنيا له عن غيره قال الله تعالى مافر طنا فى الكتاب ال من شيء وقد اخرج من الكتاب العزيز شواهد لكل ما يدور بين الناس في محاوراتهم ومخاطباتهم مع قصور كل لفظ ومعنى عنه وعجز الانس والحجن عن الاتيان بسورة من مثله ومن ذلك ان سائلا قال لبعض العلماء اين مجد في

Sayfa 2

============================================================

(3) كتاب الله تعالى قولهم الحجار قبل الدار قال فى قوله تعالى وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرآت فرعون اذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة فطلبت الجار قبل الدار ونظائر ذلك كثيرة وأين قول العرب القتل أنفى للقتل لمن أراد الاستشهاد فى هذا المعنى من قوله عز وجل ولكم في القصاس حياة ال واكث الناس على جواز الاستشهاد بذلك ما لم يحل عن لفظه ولم يغير معناه فمن ذلك ما روى في عهد آبي بكر رضى الله عنه هذا ما عهد أبوبكر خليفة ال رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر عهده بالدنيا وأول عهده بالآخرة اني استخلفت عليكم عمر بن الخطاب فان بر وعدل فذلك ظني بهوان جار وبدل فلا علم لي بالغيب والخير آردت بكم ولكل امرئ ما اكتسب من الاثم وسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون وروى ان عليا رضي الله عنه قال للمغيرة بن شعبة لما اشار عليه بتولية معاوية وما كنت متخذ المضلين عضدا وكتب في آخر كتاب الى معاوية وقد علمت مواقع سيوفنا في جدك وخالك وأخيك وما هى من الظالمين ببعيد وقول الحسن بن علي عليه السلام لمعاوية وان أدري لعله فتة لكم ومتاع الى حين پررى متل ذلك عن ابن عباس رضى الله غهما وكتب الحسن الى معاوية أما بعد فان الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين ورسولا الى الناس اجمعين لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين * وكتب محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي الى المنصور في صدر كتاب لما حاربه طسم تلك آيات الكتاب المبين نتلو عليك من تبأ موسى وفرعون الى قوله تعالى منهم ماكانوا يحذرون ونقض عليه المنصور في جوابه عن قوله انه ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله تعالى ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ونقل عن الحسن البصري رحمه الله مايدل على كراهية ذلك فقال حين بلغه آن الحجاج آنكر على رجل استشهد بآية أنسى نفسه حين كتب الى عبد الملك بن مروان بلغني أن أمير المؤمنين عملس فشمته من حضر فرد عليهم ياليتنى كنت معهم فأفوز فوزا عظيما واذا صحت هذه الرواية عن الحسن فيمكن أن يكون انكاره على الحجاج لكونه انكر على غيره مافعله هو

Sayfa 3

============================================================

(4)

ال و ذهب بعضهم الى أن كل ما أراد الله به نفسه لا يجوز آن يستشهد به الا فيما ي ضاف الى الله سبحانه وتعالى مثل قوله تعالى ونحن آقرب اليه من حبل الوريد ل وقوله تعالى بلى ورسلنا لديهم يكتبون وبحو ذلك مما يقتضيه الادب مع الله الا اسبحانه وتعالى ومن شرف الاستشهاد بالكتاب العزيز اقامة الحجة وقطع النزاع ال و اذعان الخصم كما روى أن الحجاج قال لبعض العلماء أنت تزعم آن الحسين الارضى الله عنه من ذرية رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتني على ذلك بشاهد ال من كتاب الله عز وجل والا قتلتك فقرا وتلك حجتنا آتيناها ابراهيم الى قوله ومن ذريته داود وسليمان وايوب وبوسف وموسى وهرون و كذلك يجزى المحسنين وزكريا ويحيى وعيسى هو ابن بنته فأسكت الحجاج وقد تقوم الآية الواحدة المستشهد بها في بلوغ الغرض وتوفية المقاصد مالا تقوم به الكتب المطولة والادلة القاطعة وأقرب ما اتفق من ذلك آن صلاح الدين رحمه الله كتب الى بغداد كتابا يعدد فيه مواقفه فى اقامة دعوة بني العباس بمصر فكتب جوابه بهذه الآية يمنون عليك أن أسلموا قل لاتمنوا على اسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للايمان ان كنتم صادقين ومن ذلك ما كتبه الادفونش الى ال ي عقوب بن عبد المؤمن بخط وزير له يقال له ابن الفخار باسمك اللهم فاطر ال الاسموات والارض والصلاة على السيد المسيح عيى ابن مريم الفصيح آما بعد فانه لا يخفى على ذي ذهن ثاقب وعقل لازب انى آمير الملة النصرانية كما انك أمير الملة الحنيفية وقد علمم ما عليه رؤساء جزيرة الاندلس من التخاذل والتواكل ال و اخلادهم الى الراحة وآنا آسومهم الخسف وأخلي منهم الديار واجوس البلاد ال و اسي الذراري واقتل الكهول والشبان لا يستطيعون دفاعا ولا يطيقون امتناعا ولا عذر لك في التخلف عن نصرتهم وقد امكنتك يد القدرة وأنم تعتقدون أن الله عن وجل فرض عليكم قتال عشرة منا بواحد منكم فالآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فلتقاتل عشرة منكم الواحد مناثم بلغني أنك أخذت في الاحتفال وأشرفت على ربوة الاقبال وتماطل نفسك عاما بعد عام وأراك تقدم وجلا وتؤخر أخرى ولست آدري اكان الحين آخطا بك ى

Sayfa 4

============================================================

(5) أو التكذيب بما أنزل عليك ربك ثم بلغتى أنك لاتجد الى الجواز سبيلا لعلة لايسوغ لك التقحم معها فأنا آقول مافيه الراحةلك واعتذر لك وعنك على أن تفي لي بالعهود والموائيق والاستكثار من الرهن وترسل الي بجملة من عبيدك بالمراكب والشوانى والا آجوز بجملقي اليك وآبارزك في آعز الاماكن عليك الفان كانت لك فضيمة وجهت اليك وهدية عظيمة مثلت بين يديك وان كانت لي كانت يدي العليا عليك واستوجبت سيادة الملتين والحكم على الدينين والله تعالى يسهل مافيه الارادة ويوفق للسعادة لارب غيره ولا خير الا خيره فكتب ال راحمه الله على آعلا كتابه ارجع اليهم فلناتيهم بجنود لاقبل لهم بها ولنخرجهم منها آذلة وهم صاغرون * ومما جوزوا الاستشهاد به مالا يقصد به الا التلويح الى الآية دون اطراد الكلام كقول القاضي الفاضل رحمه الله مما كتب به الى الخليفة عن صلاح الدين في الاستصراخ وتهويل أمر الفرعج رب اني لا آملك الانفسي وهاهى في سبيلك مبذولة واخى وقد هاجر اليك هجرة يرجوها ال مقبولة وقد اكثر الناس في الاستشهاد فمفرط فى الحسن ومفرط فأما تغيير شيء من اللفظ بغيره آو احالة معنى عما أريد به فلا يجوز وينبغي العدول عنه مهما أمكن والله أعلم * ويتلو ذلك الاستكثار من حفظ الاحاديث النبوية صلوات الله على قائلها وسلامه وخصوها في السير والمغازي والاحكام والنظر في معانيها ال وغريبها وفصاحتها وفقه مالا بد من معرفته من احكامها لينفق منها عن سعة الاويستشهد بكل شيء في موضعه ويحتج بمكان الحجة ويستدل بموضع الدليل ال وينصرف عن علم بموضوع اللفظ ومعناه ويبنى كلامه على أصل لايرفع ويسوق مقاصده الى سبيل لا يصد عنه ولا يدفع فان الدليل على المقصد اذا استند الى النص سلم له وسلم والفصاحة اذا طلبت غايتها فهى بعد كتاب الله في كلام من اوتي جوامع الكلم وقد كان على ذلك الصدر الاول من الصحابة الاوتابعيهم رضى الله عنهم فمن ذلك قول عكرمة بن ابي جهل في منازعة الانصار يوم السقيفة والله لولا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الأئمة من قريش لما آبعدنا منها الانصار ولكانوا لها آهلا ولكنه قول لاشك فيه ولا الا

Sayfa 5

============================================================

(6) خار فأقام الحجة من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم بدليل لايرد * ومن ل ذلك قول علي بن ابي طالب كرم الله وجهه في حق الانصار والله لو زالوا ال لزلت معهم لقول وسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم أزول معكم حيثما زلتم هذا في الاستشهاد * فاما فى الحل فالاولى ان يراعي لفظه ما آمكن والا فمعناه مما لا بد منه حدث الزبير بن بكار قال حدثني محمد بن سلام قال قال ابن عون ادركت ستة من المحدثين فثلاثة يؤدون الحديث بلفظه وثلاثة اذا أدوا حد ثوا ال بالمعنى لم يبالوا كيف قالوا فأما الثلاثة المؤدون باللفظ فابن سيرين والقاسم بن محمد بن أبي بكر ورجاء بن حيوة وأما الثلاثة الذين يجيئون بالمعنى فالحسن وابراهيم ال و الشعبي فاما ما حال به المعنى في الحل مثل قول ضياء الدين بن الاثير في حل الحديث الوارد في النهي عن وطء النساء الحوامل وهو قول النبى صلى الله عليه وسلم لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر آن يستي ماءه زرع ال غايره من آنه نقله الى وصف منعم يشارك في الاحسان فقال فاذا سمع بمنعم شركه ال في نعمانه وخالف نص الخبر في سقي زرع غيره بمائه فالاولى اجتناب مثل ذلك لما فيه من احالة معنى الحديث وخصوصا وقد فخشه بقوله وخالف نس الخبر ل واذا كانت القاعدة عند آهل هذه الصناعة ان الامثال لا تغير الفاظها لاشتهارها بذلك اللفظ ودورانها على الالسنة فالحديث احق واولى ويتبع ذلك قراءة ما الايتفق من كتب النحو التى يحصل بها المقصود من معرفة العربية بحيث يجمع ين طرفي الكتاب الذي يقراء ويستكمل استشراحه ويكب على الاعراب الاويلازمه ويجعله دابه ليرتسم في فكره ويدور على لسانه وينطلق به عقال قلمه وكلمه ويزول به الوهم عن سجيته ويكون على بصيرة من عبارته فانه لو آتى من البلاغة بآتم ما يكون ولحن ذهبت محاسن ما اتى به وانهدمت طبقة كلامه والقى بيع مايحسنه ووقف به عند ما جهله ويتعلق بذلك قراءة مايتهيا من مختصرات كتب اللغة كالفصيح وكفاية المتحفظ وغير ذلك من كتب الالفاظ ليتسع عليه ال ن طاق النطق وينقسح له مجال العبارة وينفتح له باب الاوصاف فيما يحتاج الى وصفه ال من خيل او سلاح او حرب او سير اوقتال او غير ذلك مما يحتاج الى وصفه

Sayfa 6

============================================================

(7) ويضطر الى نعته ويتصل بذلك حفظ خطب البلغاء من الصحابة وغيرهم ومخاطباتهم ومحاوراتهم ومراجعاتهم وما ادعاه كل منهم لنفسه أو لقومه ومانقضه عليه خصمه لما في ذلك من معرفة الوقائع بنظائرها وتلقى الحوادث بمشاكلها والاقتداء بطريقة من فلج على خصمه واقتفاه آثار من اضطر الى عذر آو ابطال دعوى كد ك مه رقد م بنه بهبته شد ماند ذلك حديث عبد الرحمن بن عوف قال دخلت على آبي بكر الصديق رضي الله عنه فى علته التي مات فيها فقلت اراك بارثا ياخليفة رسول الله فقال اما اني على ذلك لشديد الوجع ولما لقيت منكم يا معشر المهاجرين الاولين اشد على

من وجعي اني وليت أموركم خيركم في نفسى فكلكم ورم انفه يريد ان يكون له الامر والله لتتخذن نضائد الديباج وستور الحرير ولتالمن النوم على الصوف الآذري كما يألم أحدكم النوم على حسك السعدان والذي نفسي بيده لآن يقدم احدكم فتضرب رقبته في غير حد خير له من ان يخوض غمرات الدنيا يا هادي الطريق حرت انما هو والله العجز آو التحير فقلت خفض عليك يا خليفة رسول الله فان هذا يهيضك الى ما بك فو الله ما زلت صالحا مصلحا لا تأسي على شيء فاتك من أمور الدنيا ولقد قمت بالامر وحدك فما آردت الاخيرا (وكتب) علي رضى الله عنه الى ابن عباس رضى الله عنهما وهو بالبصرة أما بعد فان المرء يسره ادراك مالم يكن ليحرمه ويسوؤه فوت ما لم يكن ليدركه فليكن سرورك بما قدمت من آجر آو منطق وليكن اسفك فيما فرطت فيه من ذلك وانظر ما فاتك من الدنيا فلا تكن عليه جزعا وما نلته فلا تنعم به فرحا وليكن همك لما بعد الموت ومن ذلك ما حكى عن الربيع رحمه الله قال كتا وقوفا على رأس المنصور وقد طرحت للمهدي وسادة اذ أقبل صالح ابنه وكان قد رشحه ان يوليه ال بض امرء فقام بين السماطين والناس على قدر طبقاتهم ومواضعهم فتكلم فآجاد فمد المتصوريده اليه ثم قال الي يا بي فاعتتقه ونظر في وجوه اصحابه هل آحد يذكر مقامه ويصف فضله وكلهم كره ذلك وهاب المهدي فقام شبة بن عقال التقميمى ثم قال لله در خطيب قام عندك يا أمير المؤمنين ما افصح لسانه واحسن

Sayfa 7

============================================================

(8) بياته وامضى جنانه وابل ريقه واسهل طريقه وكيف لايكون كذلك وامير المؤمنين ابوه والمهدي اخوه وكما قال زهير بن ابى سلمى طلب شاو امرأين قدما حسنا * بذا الملوك وبذاهدة السوقا هو الجواد فان يلحق بشاوهما * على تكاليفه فمثله لحقا او يسبقاه على ما كان من مهل * فثل ماقد ما من صالح سبقا قال الربيع فأقبل على من حضر فقال والله ما رآيت مثل هذا تخلصا آرضى امير المؤمنين ومدح الغلام وسلم من المهدي فالتفت الي المنصور وقال يا ربيع لا ال ينصرف التميمي الا بثلاثين آلف درهم (وحكي) أن رجلا دخيل على المهدي فقال يا أمير المؤمنين المنصور شتمنى وقذف آمي فآما آمرتي آن آحلله وآما عوضتي فاستغفرت له قال ولم شتمك قال شتمت عدوه بحضرته فغضب قال من ال عدوه الذي غضب لشتمه قال ابراهيم بن عبد الله بن حسن بن حسن قال ان ابراهيم امس به رحما واوجب عليه حقا فان كان شتمك كما زعمت فعن رحمه ذب ال و عن عرضه دفع وما آساء من انتصر لا بن عمه قال انه كان عدوا له قال فلم ينتصر للعدو انما انتصر للرحم فاسكت الرجل فلما ذهب ليولى قال لعلك آردت آمرا فلم تجد له عندك ذريعة آبلغ من هذه الدعوى قال نعم فتبسم وآمر له بخمسة آلاف درهم * ومن ذلك ما حكى الزبير بن بكار آن معاوية قال لعمرو ابن العاص رضى الله عنه آن راس الناس مع على عبد الله بن عباس فلو القيت اليه كتابا ترققه فانه ان قال قولا لم يخرج منه على عليه السلام وقد اكلينا هذه الحرب فكتب الى ابن عباس كتابا منه (آما بعد) فان الذي تحن وآتتم فيه ليس باول آمر قاده البلاء وآنت راس الناس بعدعلي فانظر في هذا الامر بعين ما مضى فوالله مابقت هذه الحرب لنا ولكم حياة واعلم بآن الشام لا يملك الا بهلاك العراق وان العراق لا يملك الا بهلاك الشام فما خيرثا بعد اعذارنا فيكم وما خيركم بعد اعذاركم فينا ولسنا نقول ليت الحرب عادت علينا ولكتنا نقول ليتها لم تكن وان فينا لمن يكره اللقاء كما ان فيكم من يكرهه وانما هوامير مطاع اومآمور مطيع او مشاور مأمون وهوانت ثم بعث به اليه فاقرا ابن عباس عليا الكتاب فقال و

Sayfa 8

============================================================

(9) اجبه فكتب اليه ابن عباس جوابا منه (أما بعد) فاني لا اعلم احدا من العرب اقل حياء منك مال بك الى معاوية الهوى وبعه دينك بالخطر اليسير ثم خبطت الناس في طخحياء طمعا في هذا الملك فلما لم ترشيأ اعظمت الدماء اعظام اهل الدين واظهرت فيها نزاهة اهل الورع لا تريد بذلك الا انك تهيبت الحرب فان كنت تريد الله بذلك فدع مصر وارجع الى بيتك فان هذه الحرب ليس علي فيها كمعاوية بدأها علي بالحق وانتهى فيها الى العذر وبدآها معاوية بالظلم ال وانتهى فيها الى السرف (وحكى) ان عتبة ابن أبى سفيان قال لعبد الله بن ال ع باس رضى الله عنهما ما منع عليا ان يبعثك مكان ابى موسى يوم الحكمين قال منعه والله من ذلك حاجز القدر وقصر المدة ومحنة الابتلاء اما والله لو بعنى مكانه لاعترضت لعمرو في مدارج نفسه ناقضا ما ابرم ومبرما ما نقض أسف اذا طار وأطير اذا اسف ولكن مضى قدر وبقى أسف ومع اليوم غد والآخرة خير لامير المؤمنين من الاولى (ومن ذلك) ما كتبه معاوية الى علي رضى الله عنه أما بعد فايك لكل الخلفاء حسدت وعلى كلهم بغيت فاجابه لم تكن الجناية عليك حتى تكون المعذرة اليك ووفد على هشام بن عبد الملك وفود العرب يشكون جدب الحجاز فقال أصغرهم سنا يا أمير المؤمنين أصابتنا سنون ثلاث احداهن أذابت الشحم والثانية أكلت اللحم والثالثة آنقت العظم وفي آيديكم فضول آموال فان كانت لله فانفقوا من مال الله في عباد الله وان كانت لهم فردوا فيهم من ما لهم وان كانت لكم فتصدقوا عليهم منها فان الله يجزي المتصد قين فقال هشام لله دره لم يترك لنا في واحدة عذرا * فانظر في هذا ل وأمثاله والحفظ منه والاكثار من مطالعته مما يشحذ القرايح ويفتق الاذهان الاويرتسم في الخواطر ويكمن في الافكار حتى يفيض ما غاض منه على لسان القلم ال وببدو منه لكل واقعة منوال يسج عليه * ومثال ينظر في نظار الامور اليه ثم النظر فى ايام العرب ووقائعهم وحروبهم وتسمية الايام التى كانت بنهم ومعرفة اليوم كل قبيلة على الاخرى وما جرى بينهم في ذلك من الاشعار والمناقضات لما فى ذلك من العلم بمايستشهد به من واقعة قديمة او يرد عليه في مكاتبة من لال

Sayfa 9

============================================================

(10) الملاءه او كان حاضر بسطام ما خر على الالامه وكقول ابى تمام اذا افتخرت يوما تميم بقوسها * وزادت على ما وطدت من مناقب فأنم بذى قارأ مالت سيوفكم * عروش الذين استر هنواقوس حاجب يشير الى ان حاجب بن زرارة التميمي وفد على كسرى في سنة جدب فقال له الحاجب من انت فقال رجل من العرب فلم دخل على كسرى قال له من انت قال سيد العرب قال آلم تقل بالباب انا رجل من العرب قال كنت بالياب ال رجلا منهم قلما حضرت بين يلهي الملك سدتهم فملأ فمه درا وشكى اليه محل الحجاز وطلب منه الف حمل برا على ان يعيد ثمنها فقال وما ترهنني على ذلك قال قوسى فاستعظم همته وقال قبلت وآعطاء حمل آلف بعير برا ومات حاجب فأحضر بنوه بعدموته المال وطلبوا قوس آيهم فافتخرت تميم بذلك فأشار أبو تمام الى هذه المنقبة وقال فآتم بذى قارا بادت سيوفكم * جيوش الذين استر هنوا قوس حاجب وأمثال ذلك في نظائره كثيرة في النظم والنثر فاذا لم يكن صاحب هذه الصسناعة عارفا بكل يوم من هذه الايام عالما بما جرى فيها لم يدر كيف يجيب عما يرد اليه اال من مثلها ولا ما يقول اذا سثل عنها وحسبه ذلك نقصا في صناعته وقصورا ال عما يتخم عليه من معرفته وحسن الجواب فيه عند السؤال عنه (ثم النظر في التواريخ) ومعرفة اخبار الدول لما في ذلك من الاطلاع على سير الملوك وسياساتهم وذكر وقائعهم ومكائدهم في حروبهم وما اتفق لهم من التجارب التى بلغوا بها اقصى المآ رب وغدت لمن بعدهم كالمرآة التي تصور لهم وجوه التدبير وتريهم ما استتر عنهم من صغير أحوالهم والكبير فانه قد يضطر الى السؤال عن ال احاوال من سلف من اول العصر والى الآن ويستخبر كيف كان الامر بين اا ا ا الا

Sayfa 10